موجة بيع في قطاع التكنولوجيا تدفع أسهم أوروبا للهبوط
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
فلاته: الاتحاد لا إدارة ولا مدرب رئيسه عايش بالشرقية ونائبه بالرياض.. فيديوتخلى المؤشر القياسي للأسهم الأوروبية عن مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضًا، اليوم الخميس، متأثرًا بموجة بيع حادة لأسهم شركات التكنولوجيا، عقب خيبة أمل المستثمرين من نتائج شركتي «إس.إيه.بي» الألمانية و«مايكروسوفت» الأمريكية.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2% ليغلق عند 607.14 نقاط، في وقت تراجع فيه قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.8%، مسجلًا أكبر انخفاض يومي له منذ أبريل 2025، حينما أدت زيادات الرسوم الجمركية الأمريكية إلى اضطراب الأسواق العالمية.
وسجل مؤشر «داكس» الألماني أداءً أضعف من بقية المؤشرات الإقليمية، ليغلق منخفضًا بنحو 2%، بعد هبوط سهم «إس.إيه.بي» بنسبة 16%، عقب إخفاق الشركة في تلبية توقعات السوق بشأن إيراداتها السنوية من الخدمات السحابية، ليسجل السهم أكبر خسارة يومية له منذ عام 2020.
ويكثف المستثمرون تدقيقهم في نتائج شركات التكنولوجيا، بحثًا عن مؤشرات توضح قدرة هذه الشركات على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى أرباح ملموسة، بعد إنفاق مليارات الدولارات على تطوير هذه التقنيات خلال السنوات الأخيرة.
وعلى صعيد الأسواق الأمريكية، شهدت وول ستريت عمليات بيع لأسهم «مايكروسوفت» و«سيرفس ناو» عقب صدور نتائج أقل من التوقعات، ما زاد الضغوط على أسهم التكنولوجيا عالميًا.
ورغم ذلك، رأت رئيسة بحوث الأسهم لدى «ستيت ستريت» أن تخارج المستثمرين من أسهم التكنولوجيا الأمريكية قد لا يكون الخيار الأمثل، مؤكدة أن هذا القطاع لا يزال يتمتع بمستويات ربحية يصعب مقارنتها بغيره من القطاعات.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن أرباح قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة يُرجح أن تكون قد ارتفعت بنسبة 28.2% على أساس سنوي خلال الربع السابق، مقابل تراجع أرباح القطاع نفسه في أوروبا بنسبة 8.3%.
وفي سياق متصل، أسهمت التوترات الجيوسياسية في دعم بعض القطاعات، بعدما أدت تهديدات أمريكية بتوجيه ضربات جديدة لإيران إلى تصاعد المخاوف من تعطل إمدادات النفط، ما دفع أسعار الخام للارتفاع بنحو 3% إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر. وانعكس ذلك إيجابًا على أسهم شركات الطاقة الأوروبية التي صعدت بنسبة 1.4%، مساعدةً في تعويض جزء من خسائر القطاعات الأخرى.