أكثر من 39 مليون راكب استخدموا قطارات المملكة خلال 3 أشهر
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
طهران على صفيح ساخن.. ضربات إسرائيلية تستهدف مواقع داخل إيرانحذّرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ماكماستر الكندية من أن تراكم الدهون في البطن والكبد قد يُلحق أضراراً خطيرة بالشرايين حتى لدى الأشخاص الذين يبدون بصحة جيدة، داعيةً إلى إعادة النظر في الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم "BMI" كمقياس رئيسي للسمنة.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة "ميديسين كومينيكيشين" (Medicine Communications)، أن الدهون الحشوية العميقة ودهون الكبد ترتبطان بتصلب وتضيق الشرايين السباتية في الرقبة، التي تغذي الدماغ والوجه بالدم، وهو ما يُعد مؤشراً رئيسياً لخطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 33 ألف شخص من كندا والمملكة المتحدة، مستخدمين تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي المتقدم لقياس توزيع الدهون وصحة الشرايين. وأظهرت النتائج أن الدهون الحشوية ترتبط بشكل مباشر بتراكم اللويحات وزيادة سماكة جدران الشرايين، بينما كان تأثير دهون الكبد أقل لكنه ما يزال مؤثراً.
وقال الدكتور راسل دي سوزا، المؤلف المشارك في الدراسة، إن النتائج تؤكد أن هذه الدهون "تُسهم في تلف الشرايين حتى بعد استبعاد عوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول وضغط الدم"، مشيراً إلى أنها تمثل "جرس إنذار للأطباء والجمهور".
من جانبها، شددت الدكتورة سونيا أناند، اختصاصية طب الأوعية الدموية والمشرفة على الدراسة، على أن الدهون الخفية لا يمكن ملاحظتها بالمظهر الخارجي، وأنها نشطة أيضياً وتسبب التهابات وتلفاً في الأوعية حتى لدى من لا يعانون من سمنة ظاهرة.
ودعا الباحثون إلى إعادة تقييم طرق قياس السمنة بالاعتماد على فحوص توزيع الدهون في الجسم، مؤكدين أن المظهر الصحي قد يُخفي مخاطر داخلية صامتة تهدد القلب والشرايين.