مسابقة المهارات الثقافية تعود بموسم رابع
klyoum.com
الرياض - ثقافة اليوم
أعلنت وزارة الثقافة بالشراكة مع وزارة التعليم، إطلاق الموسم الرابع من «مسابقة المهارات الثقافية»، في إطار وطني يستهدف اكتشاف وتنمية المواهب الطلابية، وتعزيز حضور الثقافة والفنون في البيئة التعليمية.
وتأتي النسخة الجديدة امتدادًا لنجاح الموسم الثالث، الذي شهد مشاركة واسعة تجاوزت مليون مشاركة على مستوى المملكة، تنافست على المراكز الثلاثة الأولى، فيما تمكن أكثر من 80 طالبًا وطالبة من تحقيق الفوز، بعد تقديم أعمال إبداعية عكست تنوع المواهب وثراء التجارب الثقافية لدى الطلاب.
وتسعى المسابقة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها اكتشاف وتطوير مهارات الطلبة في المجالات الثقافية والفنية، وتعزيز الوعي بالإرث الثقافي الوطني، إلى جانب توجيه الشغف نحو الممارسات الإبداعية، واستثمار طاقات الطلاب بما يسهم في بناء جيل فاعل في المشهد الثقافي.
وتغطي المسابقة عشرة مسارات ثقافية وفنية، تشمل التصوير، والعزف، والغناء، والقصة القصيرة، والمانجا، والمسرح، والأفلام، والفنون الأدائية، والرسم، وتصميم الأزياء، بما يتيح مساحة واسعة للمشاركة وفق اهتمامات الطلبة وتنوع ميولهم.
ويمر المشاركون بعدد من المحطات التنظيمية التي تبدأ بإطلاق المسابقة واستقبال المشاركات في مسار واحد أو أكثر، يليها إغلاق باب التقديم والانتقال إلى مرحلة التحكيم، حيث تتولى لجان متخصصة تقييم الأعمال وفق معايير محددة لاختيار المشاركات المتميزة.
وتتواصل مراحل المسابقة بتكريم الفائزين على مستوى الإدارات التعليمية، من خلال اختيار أفضل ثلاثة مشاركين في كل مسار ولكل مرحلة تعليمية، قبل الانتقال إلى المقابلات الشخصية للمرشحين للمعسكر التدريبي، والتي تهدف إلى اختيار المتأهلين للمرحلة التالية.
ويخضع المتأهلون لبرنامج تدريبي حضوري ضمن «المعسكر التدريبي»، يركّز على صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم استعدادًا للمرحلة النهائية، التي تتضمن تحكيمًا نهائيًا للأعمال، وصولًا إلى الحفل الختامي الذي يشهد تتويج الفائزين بالمراكز الأولى على مستوى المملكة في مختلف المسارات.
وتتيح المسابقة جوائز متعددة للفائزين في المراكز الثلاثة الأولى من كل مسار ولكل مرحلة دراسية، إلى جانب جوائز عينية تُمنح خلال حفلات التكريم على مستوى الإدارات التعليمية، فيما سيتم الإعلان لاحقًا عن إجمالي قيمة الجوائز.
وتعكس المسابقة، من خلال مساراتها المتنوعة وآلياتها المتكاملة، توجهًا متناميًا نحو تمكين المواهب الشابة، وإدماج الثقافة في مسارات التعليم، بما يعزز حضور الإبداع لدى الأجيال الجديدة، ويدعم بناء مستقبل ثقافي مستدام في المملكة.