اخبار السعودية

جريدة الرياض

سياسة

الإثارة الرمضانية في دورينا

الإثارة الرمضانية في دورينا

klyoum.com

هتان النجار

أعاد النصر قبضته على صدارة دوري روشن للمحترفين بعد خماسية قاسية في شباك الخليج، وتقدم الهلال خلفه بفارق ثلاث نقاط بعد انتصاره اليتيم على الفتح، وتراجع الأهلي للثالث بعد الضربة القادسية الموجعة، ودخل بنو قادس سباق المنافسة على لقب الدوري بتقليص الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه.

وفي مراكز الوسط، واصل الاتحاد والاتفاق ترنحهما في النتائج، ولم يستطع التعاون التقدم لمزاحمة فرق الصدارة أو على الأقل المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأوائل في سلم الترتيب، وواصلت بقية أندية الوسط نتائجها بين فوز وخسارة وتعادل وكأنما رضت بوضعها.

وفي آخر سلم الترتيب، انتفض الشباب وتقدم خطوات كثيرة للأمام بعد استلام مدربه بن زكري دفة التدريب، وأعاد ترتيب الكثير من الأوضاع في الشباب، وتحديدًا بعض التفاصيل خارج الملعب، والتي كان يعاني منها الفريق الشبابي كثيرًا خاصة في العلاقة بين اللاعبين.

بصراحة رمضان هذا الموسم غير، فالمباريات الدورية الأخيرة أعطت انطباعاً أن دوري هذا الموسم لن يحسم بسهولة، وأن خسارة الأهلي الأخيرة لا تعني أنه بعيد عن اللقب، فشخصيًا أراه الأقرب، عطفًا على الاستقرار إلا إذا أراد يايسله أن يفكك التوليفة التي صنعها من بداية الموسم، وفي بعض الأحيان تقول إنه لا يلام بسبب ظروف المباريات والضغط الذي يواجه أندية المقدمة وتحديداً الهلال والأهلي.

وعلى ذكرى الهلال والأهلي، فبلا شك ستكون المهمة لديهما الأصعب، وهم يتنافسان على أكثر من جبهة، في الدوري وكأس الملك، في ظل لقائهما المنتظر مساء الغد الأربعاء ومنافستهما على اللقب النخبوي الآسيوي، وهذا بلا شك يجعل الضغط أكبر على الفريقين.

وأمام يايسله وإنزاغي تحدٍ كبير في تحديد أولوياتهما في المنافسة على أي لقب من الألقاب الثلاثة، رغم أن المؤشرات تقول إن عيونهما على لقب دوري روشن أكبر بعد المنافسة الشرسة هذا الموسم، وكبرياء الناديين يمنعهما التنازل عن اللقب الأقوى، رغم أن النخبة الآسيوية هدف ومطمح، وبخاصة للهلال؛ لأنه يرغب في الوجود في كأس العالم للأندية نسخة 2029م.

بصراحة، غداً سنكون على موعد ليس لمعرفة الأطراف المتأهلة لنهائي كأس الملك، ولكن ستحدد ملامح الكثير من المنافسة الهلالية الأهلاوية على الألقاب التي يتنافسون عليها.

نقطة آخر السطر:

لا أعلم ماذا يحدث في الاتحاد ولا حقيقة الروايات التي تتحدث عن علاقة متوترة في غرفة الملابس، ولكن أمام الاتحاد مهمة ليست سهلة أمام الخلود خارج الأرض، والتي يحتاج الاتحاد فيها إلى مصالحة جماهيره بعد النتيجة المخيبة أمام الرياض دورياً، وخسارة غير متوقعة بثلاثية وبأداء أكثر من باهت.

بصراحة، أمام فهد سندي مهمة ليست سهلة في مصالحة جماهيره الغاضبة منه بعد النتائج السيئة الأخيرة، ويجب أن يبذل الغالي والنفيس في أن تكون وداعيته -إن قرر الوداع نهاية الموسم- بطولة على الأقل يصالح بها المدرج الغاضب.

أتوقع نهائياً جداوياً مثيراً بين الاتحاد والأهلي في نهائي أغلى البطولات المحلية، كأس خادم الحرمين الشريفين.

*المصدر: جريدة الرياض | alriyadh.com
اخبار السعودية على مدار الساعة