أيرلندا الشمالية تحقق في أول تفشٍّ مشتبه به لفيروس اللسان الأزرق بين الأبقار
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
وزارة الإعلام تدشن فعاليات ثقافة باكستان ضمن مبادرة انسجام عالمي 2كشف باحثون في جامعة لندن عن تقنية تشخيصية ثورية تعتمد على التصوير بالرنين المغناطيسي، قد تغيّر مصير ملايين المصابين بارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، من خلال تحديد سبب خفي كان يفلت من الاختبارات التقليدية لسنوات طويلة.
وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها حديثاً، أن نحو ربع مرضى ارتفاع ضغط الدم في المملكة المتحدة، أي ما يعادل 3.5 مليون شخص، قد يعانون من اضطراب في الغدد الكظرية يؤدي إلى إفراط في إفراز هرمون الألدوستيرون، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم توازن الملح في الجسم.
ويبقى هذا الخلل، المعروف طبياً بـ"فرط الألدوستيرونية الأولي"، السبب الأكثر شيوعاً وغير المشخَّص لارتفاع ضغط الدم المقاوم للأدوية.
ويحذّر الأطباء من أن هذا الاضطراب يرفع بشكل كبير مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والسكتات الدماغية، والفشل الكلوي، فيما يبقى ضغط الدم مرتفعاً رغم تناول جرعات كبيرة من الأدوية الخافضة للضغط.
وكانت عملية تشخيص هذه الحالة تتطلب حتى الآن إجراءين دمويين معقدين، يتبعهما إدخال قسطرة عبر شريان الفخذ لأخذ عينات من أوردة الغدتين الكظريتين؛ وهي عملية غزيرة التعقيد لا تتوافر إلا في مراكز طبية محدودة جداً، مما حرم آلاف المرضى من التشخيص الصحيح والعلاج الشافي.
ويؤكد الباحثون أن الفحص الجديد بالرنين المغناطيسي، الذي لا يتجاوز مدته بضع دقائق ولا يتطلب تدخلاً جراحياً، سيجعل الكشف عن فرط الألدوستيرون متاحاً على نطاق واسع، مما يفتح الباب أمام علاجات دقيقة وفعّالة، سواء بالأدوية الموجّهة أو باستئصال الورم الكظري المسبب في الحالات المناسبة.
ويرى الخبراء أن هذا الإنجاز يمثل نقلة نوعية في مواجهة أحد أخطر أمراض العصر، وقد يساعد ملايين البشر حول العالم على السيطرة على ضغط الدم المقاوم وتجنب مضاعفاته القاتلة، مما يُبشر بعصر جديد في طب القلب والأوعية الدموية.