الجزائر تُجرّم الاستعمار الفرنسي وتطالب باعتذار وتعويضات كاملة
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
أنباء عن اغتيال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيرانيسلطت منصة "Click Petroleo e gas" البرازيلية الضوء على بدأ التنفيذ الفعلي لمشروع "الجسر البري السعودي" باستثمارات تصل إلى 7 مليارات دولار.
وقالت إن ذلك المشروع يعد خطوة عملاقة تعزز مكانة السعودية كحلقة وصل لا غنى عنها في سلاسل الإمداد العالمية، ويهدف إلى تحويل المملكة إلى جسر شحن عالمي يربط بين موانئ البحر الأحمر والخليج العربي.
ويمتد المشروع على طول 1500 كيلومتر من الخطوط الحديدية الجديدة والمطورة، حيث يربط في مسار واحد أهم المراكز الحيوية:
– المسار الرئيسي: يربط الرياض بجدة بطول 950 كم.
– الامتداد الشمالي: يمتد لمسافة 146 كم ليصل إلى مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومينائها الاستراتيجي.
– الامتداد الغربي: يصل إلى مدينة ينبع الصناعية بطول 172 كم.
– الربط الشرقي: يربط بين الدمام والجبيل بطول 115 كم، مع تحديث الخط القائم بين الرياض والدمام.
وأضافت: "تعتبر (وصلة الرياض) حجر الزاوية في المشروع، وهي خط بطول 35 كم يربط شمال العاصمة بجنوبها، وهذا الربط سيسمح بدمج (قطار الشمال) مع شبكة الشرق، مما يتيح انسيابية كاملة للبضائع القادمة من مختلف مناطق السعودية نحو الموانئ الدولية، ويقلل الاعتماد على النقل البري التقليد".
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يسهم "الجسر البري" في توفير ما يقارب 4.2 مليار دولار سنوياً من تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، كما سيخلق المشروع أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في قطاعات النقل، التصنيع، وإدارة الإمدادات، مما يعزز من مرونة الاقتصاد الوطني وتنوعه.
وأضافت: "تقود العمليات الإنشائية (التحالف السعودي الصيني للجسر البري) والذي يضم الخطوط الحديدية السعودية (SAR) والشركة الصينية للهندسة المدنية والإنشاءات (CCECC)، وتعزز هذه الشراكة الاستثمارات الصينية المباشرة في المملكة التي وصلت إلى 8.2 مليار دولار في 2024، مع التزامات مستقبلية بـ 16.8 مليار دولار في مجالات الطاقة والتصنيع".
وتابعت: "يتضمن المخطط إنشاء 7 مراكز لوجستية متكاملة في كل من جدة، الرياض، الدمام، الجبيل، ينبع، مطار الملك خالد، وميناء الملك عبدالله، وستعمل هذه المراكز كمنصات متطورة للتخزين، وتجميع الشحنات، والربط بين أنماط النقل المختلفة، مما يجعل الحركة التجارية أسرع وأكثر قابلية للتنبؤ".
وشددت على أن مشروع "الجسر البري" هو الرهان الرابح للسعودية في سباق التحول اللوجستي، فبقدرته على تقليص رحلة العبور بين الشرق والغرب إلى 4 ساعات فقط، يضع هذا المشروع المملكة في قلب التجارة بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، محققاً جوهر "رؤية 2030" في جعل السعودية مركزاً لوجستياً عالمياً يربط القارات.