اخبار السعودية

صحيفة الوئام الالكترونية

منوعات

ترمب لميلانيا: "أنا الرئيس".. كواليس خلاف "الرقص والإتيكيت"

ترمب لميلانيا: "أنا الرئيس".. كواليس خلاف "الرقص والإتيكيت"

klyoum.com

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن جانب من الخلافات "التكتيكية" التي تدور خلف كواليس العائلة الأولى، معترفًا بأن السيدة الأولى ميلانيا ترمب لا تبدي إعجابًا دائمًا بتحركاته الاستعراضية خلال الحملات الانتخابية، وذلك خلال حديثه أمام أعضاء مجلس النواب الجمهوريين في مؤتمرهم السنوي للقضايا الاستراتيجية، الذي عُقد اليوم في "مركز ترمب-كينيدي" (الذي أعيدت تسميته حديثًا بقرار من مجلس الإدارة المعين من قبل ترمب) في العاصمة واشنطن.

التقليد الساخر والسلوك الرئاسي

وفي سياق حثه للجمهوريين على التركيز في انتخابات التجديد النصفي لهذا العام على قضايا مثل معارضة مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيًا في الرياضات النسائية، قدم ترمب عرضًا تمثيليًا قلد فيه تعبيرات وجه رافعة أثقال تتنافس ضد خصم متحول جنسيًا، لكنه استدرك سريعًا مشيرًا إلى أنه اضطر لتخفيف حدة هذا الأداء بناءً على رغبة زوجته، ونقل عنها قولها بلهجة منتقدة إنها "تكره" هذا التصرف وتعتبره "غير رئاسي" ولا يليق بشخصية راقية، إلا أن رد ترمب الحاسم عليها كان تذكيرها بالنتيجة النهائية لأسلوبه قائلًا: "لقد أصبحت رئيسًا بالفعل".

جدل الرقصات ومقارنة روزفلت

ولم تتوقف انتقادات السيدة الأولى عند التقليد الساخر، بل امتدت لتشمل "رقصات ترمب" الشهيرة التي يؤديها بذكراعيه وقبضتيه على أنغام أغنية "YMCA" في ختام فعالياته، وهي الحركات التي تحولت لظاهرة عالمية قلدها لاعبو كرة القدم والرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي؛ إذ نقل ترمب عن ميلانيا قولها: "عزيزي، هذا ليس سلوكًا رئاسيًا"، مستشهدة بالرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت (FDR) كنموذج للوقار، وتساؤلُها: "هل تتخيل روزفلت يرقص؟".

التاريخ والجمهور

وفي رده على مقارنة ميلانيا بروزفلت، أشار ترمب بلمحة تاريخية ساخرة إلى أن زوجته ربما لا تدرك تفاصيل التاريخ بالكامل، موضحًا أنه رد عليها بأن روزفلت – رغم كونه ديمقراطيًا أنيقًا – كان لديه تاريخ طويل يمنعه من ذلك، في إشارة ضمنية إلى استخدام روزفلت للكرسي المتحرك إثر إصابته بشلل الأطفال.

واختتم ترمب حديثه بتأكيده على أن الجمهور "يصاب بالجنون" حماسًا لرقصاته، مخالفًا بذلك رأي ميلانيا التي ترى أن الناس يصفقون له فقط "من باب اللطف"، مؤكدًا رغبته في أن يكون أكثر انطلاقًا لولا وجود "رقيب" يراقبه في المنزل.

*المصدر: صحيفة الوئام الالكترونية | alweeam.com.sa
اخبار السعودية على مدار الساعة