اخبار السعودية

جريدة الرياض

أقتصاد

"بتيل" تُعيد تعريف هدايا رمضان في السعودية وتجمع بين الأصالة والفخامة والذكريات

"بتيل" تُعيد تعريف هدايا رمضان في السعودية وتجمع بين الأصالة والفخامة والذكريات

klyoum.com

تصبح لحظات العطاء والمشاركة أكثر عمقاً مع حلول شهر رمضان المبارك، وتكتسب الهدايا مكانة عاطفية خاصة تعكس الألفة والكرم. في هذا الموسم، تقدم "بتيل" تجربة فريدة تجمع بين التراث السعودي الأصيل والحرفية العصرية، من خلال تشكيلات راقية من التمور العضوية وصناديق الهدايا المصممة بعناية. كل هدية من "بتيل" تحمل لمسة شخصية وتروي قصة تليق باللحظات المميزة على مائدة الإفطار والسحور، لتصبح جزءاً من ذكريات العائلات والمجتمعات، وتعكس روح رمضان وقيمه، مانحة كل لحظة دفئاً وذكريات تبقى في الذاكرة عاماً بعد عام.

وفي حوار مع سيف الدين محمد، المدير القطري - المملكة العربية السعودية، تحدث عن رؤية العلامة خلال الشهر الفضيل، وأهمية الجمع بين التراث السعودي والأناقة المعاصرة في تقديم الهدايا وتجربة الضيافة الرمضانية:

1. لماذا تكتسب الهدايا مكانة عاطفية خاصة خلال شهر رمضان المبارك، وكيف تجسد بتيل هذا المفهوم اليوم؟

إن تبادل الهدايا والمشاركة خلال شهر رمضان تعد تعبيراً عن القرب والكرم وحسن الاهتمام. فهي تجسد القيم التي يقوم عليها الشهر الفضيل، وتعزز من الروابط، والعلاقات، وتصنع لحظات ذات معنى. وتتأصّل هذه الروح في الثقافة العربية، حيث تتجاوز قيمة ما يتم تقديمه حدود المناسبة لتكتسب بعداً عاطفياً يعكس التقدير والاعتزاز بالآخرين.

نحرص في بتيل على حماية هذا التقليد بروح معاصرة، عبر تقديم مجموعات تحمل طابعاً شخصياً وأصالة واضحة. سواء اختيرت كهدية راقية، أو قُدمت على مائدة الإفطار، أو شاركتها العائلة مع الضيوف، فهي تعبر عن روح الشهر وقيمه. ويصبح اختيار بتيل جزءاً من طقوس الموسم؛ طريقةً أنيقةً للتعبير عن التقدير، ومشاركة ما يعكس الذوق والاهتمام، وصناعة لحظات تبقى في الذاكرة.

2. كيف تكرم بتيل التراث السعودي مع تبنّيها للحرفية الحديثة والابتكار خلال شهر رمضان؟

تستمد بتيل هويتها من التراث السعودي الذي يشكل أساس كل ما تقدّمه، إذ تجسد التمور العضوية المزروعة في مزارعها داخل المملكة الإرث الزراعي العريق، كما تعكس رمزية نخلة التمر بوصفها عنواناً للكرم والضيافة. ويعزز هذا الامتداد المحلي مفاهيم الأصالة والجودة، ويرسخ الصلة بالتقاليد، لا سيما خلال الشهر الفضيل حيث تكتسب التمور مكانة ثقافية وروحية خاصة.

ومن هذا الأساس، تعتمد بتيل أسلوباً معاصراً يقوم على حرفية دقيقة، وتنسيق مدروسٍ في النكهات، وتصاميم راقية. فمن اختيار كل تمرة وتحضيرها بعناية، إلى تقديم المجموعات الرمضانية بأسلوبٍ أنيق، يُراعى كل تفصيل بما يحفظ روح التراث ويواكب الذوق الحديث. وبهذا التوازن، تحافظ بتيل على جوهر الموروث السعودي وتقدّمه بصيغةٍ مناسبةٍ لأساليب الضيافة والمشاركة في وقتنا الحاضر.

3. ما دور التصميم والتخصيص وطريقة التقديم في تعزيز تجربة الهدايا خلال رمضان؟

يلعب التصميم وطريقة التقديم دوراً أساسياً في كيفية تلقي الهدية والانطباع الذي تتركه. وخلال شهر رمضان، تولي بتيل اهتماماً خاصاً بالأناقة الهادئة، من خلال تغليف مدروس ومواد ذات جودة عالية، وألوان مختارة بعناية. وتعكس تصاميم صناديق الهدايا في مجموعة هذا العام، التي تتضمن للمرة الأولى ثلاث تشكيلات من الصناديق الخشبية الفاخرة المرسومة على أيدي حرفيين مهرة، توازن واضح بين التراث والطابع المعاصر.

تضفي اللمسة الشخصية بعداً مميزاً على الهدية، سواء عبر النقش الخاص، أو الرسائل المعدة بعناية، أو التشكيلات المنتقاة وفق ذوق محدد. فهي تجعل الهدية لفتة مدروسة تبقى في الذاكرة، وتعكس اهتمامًا صادقًا، وتعزّز العلاقة بين المُهدي والمتلقي. كما أن تكامل هذه العناصر يرتقي بالهدية من تقديمٍ تقليدي إلى تجربة متكاملة، يصبح فيها الأثر البصري والشعوري حاضراً بقدر أهمية ما تحمله في داخلها.

4. كيف يؤثر شهر رمضان على نهج بتيل في سرد القصص، وتقديم الهدايا، والضيافة؟

يرتبط اسم بتيل ارتباطاً وثيقًا بشهر رمضان، إذ تحرص على أن يكون كل تفصيل مدروسًا بعناية، بداية من اختيار الأنواع المناسبة من التمور العضوية والتمور المحشوة ضمن تشكيلتها الواسعة، وصولاً إلى إعداد مجموعات يتم تقديمها كهدايا رمضانية ذات قيمة. ويبدأ التحضير لهذا الموسم قبل أشهر، مع موسم الحصاد في سبتمبر، ثم يتواصل عبر تطوير قوائم إفطار وسحور متوازنة وراقية في بتيل كافيه. ولا يقتصر النهج على المنتج بحد ذاته، بل يمتد إلى إبراز اللحظات التي تجمع الناس، وكيف يمكن لعروض بتيل أن تعزّز تلك اللحظات؛ من لحظة الإفطار، إلى مبادرة الإهداء، ودفء اللقاء مع العائلة والأصدقاء.

5. ما المشاعر أو الذكريات التي تسعى بتيل إلى ترسيخها لدى العائلات والمجتمعات خلال شهر رمضان؟

تسعى بتيل إلى أن تكون الخيار المفضل لهدايا رمضان، عبر إيجاد لحظات تبقى حاضرة في الذاكرة بعد انقضاء الشهر. ومن خلال تشكيلات مختارة من التمور العضوية، وصناديق الهدايا الراقية، وتجارب الطعام المميزة، تجمع بتيل العائلات والمجتمعات حول مائدة واحدة. وتهدف هذه العروض إلى تعزيز مشاعر القرب والبهجة وروح الكرم، بحيث يتحول كل لقاء، سواء كان هدية، أو طبق تتم مشاركته، أو لحظة تذوق، إلى مناسبة تعبر عن معاني الشهر الكريم وقيمه.

من خلال الجمع بين التراث السعودي والحرفية العصرية والذوق الرفيع، فإننا نصل بين الأجيال ونحافظ على التقاليد الثقافية بأسلوب يجمع بين الأصالة والعصرية. ونفخر بدورنا في تقديم تجارب وذكريات تعود إليها العائلات عاماً بعد عام، بما يعزز من مكانتنا بوصفنا العلامة الأبرز للهدايا خلال هذا الموسم.

*المصدر: جريدة الرياض | alriyadh.com
اخبار السعودية على مدار الساعة