القائد الملهم
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
ضبط مواطنين مخالفين لنظام البيئة في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكيةفي الذكرى المباركة للبيعة المباركة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود- حفظه الله. التي قدر الله أن تحدث في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك؛ لتكون بيعة مباركة للشخصية الإنسانية القيادية الأكثر حبًا وتأثيرًا وإنجازًا وقدوة وطموحًا بلا حدود؛ ليس فقط في وطننا المملكة العربية السعودية بل على مستوى العالم والدول الأكثر تأثيرًا. وذلك لأنه قائد بطبعه، ومن أسرة سعودية قيادية كابرًا عن كابر؛ فوالده- حفظه الله- قائد، وجده الملك عبدالعزيز آل سعود- طيب الله ثراه- قائد شجاع مؤسس. كل هذه مؤثرات قيادية مؤثرة نبع منها الملهم القائد المقدام، وفاض وسار على بركة الله وتوفيقه برؤية واضحة وبخطة زمنية محددة، وأهداف عالية وبأحلام غير مسبوقة مبنية بعزيمة صادقة على الإلهام والتحفيز والقدرة والمرونة، وبإيجابيات لا تعرف المستحيل والتبرير، متجاوزًا كل التحديات والصعوبات؛ لذلك كان الإنجاز على الواقع سريعًا ومميزًا، وبمشاريع عملاقة ونوعية وغير مسبوقة ومتواصلة وشاملة في وطننا، وبعضها مشاريع ممتدة إلى خارجه. والمشاريع معروفة ويشار لها بالبنان، ولعل أبرزها مشاريع نيوم وأمالا والبحر الأحمر والقدية والسعودية الخضراء والشرق الأوسط وبرنامج المملكة لرواد الفضاء.
وليس هذا فحسب، فبحكمته ورؤيته الثاقبة الطموحة أعاد اكتشاف مكامن قوة وطننا، وبما يزخر به من مقومات مكانية وبشرية وطبيعية واقتصادية واجتماعية وتاريخية وثقافية وسياحية، وبدأ العمل على ذلك بصناعة قيادات وطنية بكفاءات تدريبية عالية؛ لتساهم في التطور المستهدف والأهداف العالية، التي نصل بها للقمة بجودة حياة عالية ومنظمة ومستقرة، محفوفة بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وليس هذا وحسب، فبنظرة واسعة وشاملة، نجد وندرك كيف تأثر مجتمعنا بشخصية وقرارات وإنجازات ولي العهد الأمين، وكيف أحدث نقلة سريعة في المجتمع وطموحه وتفكيره وإنجازاته، وكيف حدث التحول الوطني المجتمعي في كافة المجالات، ومنها تجاوزنا الكثير من حضارات العالم، وأبهرنا العالم بإنجازات الإنسان السعودي.
واليوم وبعد كل هذه الإنجازات، مازالت النجاحات مستمرة في تحقيق مزيد من التنمية والاستقرار، وخدمة الإسلام والمسلمين، ومواصلة التطور؛ وفق رؤية 2030 مدعومة بالطموح والإمكانات وجودة التخطيط والتنفيذ.
وهاهي السعودية اليوم دولة قوية عظمى، تحمي الحرمين وتسخر كل الإمكانات من أجل ضيوفهما؛ حيث تستقبل الملايين عبر المنافذ الجوية والبحرية والبرية، وتسهّل لهم أداء مناسك الحج والعمرة وتعظيم شعائر الإسلام. وكذلك تحمي الحدود من كيد الأعداء.
فالسعودية قوية بقيادتها وشعبها وأرضها واقتصادها، ولكنها دولة سلام؛ حكيمة وحليمة في قراراتها وتصريحاتها، فهي دولة سلم وسلام، لكنها قوية فعلًا وفخرًا وعزًا وأمنًا وأمانًا وحماية لشعبها وساكنيها.
وفي ختام المقال وفي أفضل الليالي، نسأل الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا والمواطنين، وكل من على أرضه الطاهرة المباركة أرض السلام والأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وجودة الحياة.
lewefe@