إطلاق الدفعة السابعة من Tech Founders بمشاركة 20 شركة ريادية رقمية
klyoum.com
توجت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" مسيرتها في عام 2025 بإنجاز وطني غير مسبوق، تمثل في حصول مستشار رئيس المدينة، البروفيسور عمر ياغي، على جائزة نوبل في الكيمياء، ليكون أول عالم سعودي ينال هذا التقدير العالمي الرفيع، مما يرسخ مكانة المملكة على خارطة العلوم المتقدمة.
جاء هذا التتويج التاريخي متزامنًا مع حراك استراتيجي قادته المدينة لتعزيز منظومة البحث والابتكار، شمل تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية التي رفعت الجاهزية التقنية للمملكة وعززت تنافسيتها الدولية تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030.
قفزات صناعية وكمية
وترجمت المدينة أبحاثها إلى واقع صناعي ملموس عبر تدشين "مركز الابتكار للسيارات الكهربائية" بالشراكة مع "لوسد"، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تأسيس "وادي الكم" بالتعاون مع أرامكو لتشغيل أول حاسوب كمي في المملكة.
ولم تتوقف العجلة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل قطاع التعدين عبر مختبر المعرفة المتقدمة مع "معادن"، وإطلاق صندوق استثماري للتقنيات العميقة، في خطوات متسارعة تهدف إلى توطين التقنيات الحساسة وبناء اقتصاد معرفي صلب.
إنجازات رقمية وبيئية
وعلى الصعيد الرقمي، سجل مقسم الإنترنت السعودي إنجازًا قياسيًا بانضمامه لنادي "التيرابايت" كأول مقسم في المنطقة يتجاوز هذا الحاجز من تدفق البيانات، بينما حققت الأبحاث البيئية اختراقات نوعية شملت بناء أول جينوم للنمر العربي، وتطوير تقنيات لزراعة الزعفران في 10 أيام فقط.
وشملت الحلول الابتكارية تصنيع 30 رقاقة إلكترونية دقيقة، وتسجيل 8 أنواع نباتية جديدة، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود واكتشاف المواد المتقدمة.
حصاد ابتكاري مثمر
واختتمت "كاكست" عامها بحصيلة ابتكارية دسمة، حيث مكنت 46 شركة ناشئة في مجالات الروبوتات والنانو من دخول السوق، ونجحت في استصدار ترخيص لأول مصنع محلي لإنتاج بودرة التيتانيوم.
وعززت رصيدها من الملكية الفكرية بـ 18 براءة اختراع جديدة ليصل الإجمالي إلى 757 براءة، مع نشر مئات الأوراق العلمية، مؤكدة دورها كمحرك رئيسي لتحويل الأبحاث إلى منتجات ذات عوائد اقتصادية مستدامة.