"المحور السني" يبني منظومة ردع خاصة به
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
مفتي عام المملكة يوجه بيانا للمرابطين وقوات التحالف.. ويصف جماعة الحوثي ب الضالةعن الاتفاقية الدفاعية بين تركيا والسعودية وباكستان، نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا" المقال التالي:
وقّعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية تاريخية للدفاع الجماعي في مكة المكرمة. وتنص اتفاقية مكة، التي وقّعها قادة الدول الثلاث، على أن مفهومها "يهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي عدوان" و"يتضمن تطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث في جميع المجالات". إلا أن العنصر الأهم في الاتفاقية هو تعزيز الأمن الجماعي. وينص هذا البند، الذي يُحاكي المادة 5 من معاهدة حلف شمال الأطلسي، على أن أي هجوم مسلح على أي من دول التحالف الجديد يُعد هجومًا عليها جميعها. وفي ظل الصراع المسلح الدائر في الشرق الأوسط، والذي امتد منذ فترة طويلة إلى ما وراء إيران، تُشير الاتفاقية إلى انهيار جذري للنظام الأمني الإقليمي السابق وظهور قواعد ردع جديدة.
ويؤكد أعضاء التحالف الثلاثي أن اتفاقية مكة ذات طبيعة دفاعية بحتة، وأنها لا تستهدف مصالح أي دولة أخرى. مع ذلك، من السهل إدراك أن ظهور "مثلث" عسكري سياسي في هذا الوقت الحرج للشرق الأوسط نابع من خسارة "المحور" الموالي لإيران، وتزايد النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
بدأ مشهد ظهور تكتلات في الشرق الأوسط يتغيّر وفقًا لمنطقه الخاص بعد الحرب الإيرانية. فقد بدأ حلفاء الولايات المتحدة الإقليميون بالتشكيك في موثوقية "المظلة" العسكرية الأمريكية، وأدركوا أن قدرة الردع التي توفرها البنية الأمنية الأمريكية محدودة. في ظل هذه الظروف، اختارت القوى الإقليمية الكبرى بناء نظام ردع مستقلا. وهذا يعني فقدان الولايات المتحدة مكانة الضامن الوحيد للأمن. ومن المرجح أن يدفعها ذلك إلى إعادة النظر في وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب