مدرب مفاجأة مرشح لخلافة ألونسو في ريال مدريد
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
جستنيه يغرد بشأن بقاء كونسيساو مدربا لنادي الاتحاديعاني واحد من كل ستة أشخاص حول العالم من الشعور بالوحدة، وهو ما يرتبط بنحو 871 ألف حالة وفاة سنوياً نتيجة انعكاساته السلبية على الصحة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، التي حذّرت من أن العزلة الاجتماعية باتت تهديداً صحياً متصاعداً.
وفي إطار البحث عن حلول عملية لمواجهة هذه الظاهرة، برزت قاعدة «5-3-1» بوصفها أحد الأساليب التي تحظى باهتمام متزايد، وتهدف إلى مساعدة الأفراد على بناء علاقات اجتماعية صحية والحفاظ عليها، بحسب ما أوردته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.
وطوّرت هذه القاعدة عالمة الاجتماع الكندية كاسلي كيلام، التي تؤكد أن الصحة الاجتماعية لا تقل أهمية عن الصحة البدنية أو النفسية، مشددة على ضرورة التعامل معها بالجدية نفسها.
وتقوم قاعدة «5-3-1» على ثلاثة مبادئ رئيسية: قضاء وقت أسبوعي مع خمسة أشخاص أو مجموعات اجتماعية مختلفة، وإجراء ثلاث محادثات معمّقة شهرياً مع أشخاص موثوقين، إضافة إلى تخصيص ساعة واحدة يومياً للتفاعل الاجتماعي، حتى وإن كانت موزعة على فترات قصيرة.
من جهتها، قالت الاختصاصية النفسية في نيويورك جيس ديلر كوفلر إن مثل هذه القواعد أصبحت «بالغة الأهمية في الوقت الراهن»، مضيفة: «نحن بحاجة إلى هذا الآن أكثر من أي وقت مضى». وأشارت إلى أن كثيرين يقللون من شأن شعورهم بالعزلة، مؤكدة أن وسائل التواصل الحديثة لا يمكن أن تعوّض التفاعل المباشر وجهاً لوجه.
وسبق أن ربطت دراسات عدة بين الوحدة وتدهور الصحة، إذ أظهرت دراسة حديثة أن الشعور بالوحدة يزيد من البروتينات التي تسد الشرايين وقد يؤدي إلى الوفاة المبكرة. كما أكدت منظمة الصحة العالمية أن تأثير الوحدة على الصحة يعادل تدخين ما يصل إلى 15 سيجارة يومياً.