تحاكي الحروب الحديثة.. منظومات ذاتية القيادة تظهر في "رماح النصر 26"
klyoum.com
كشف قائد تمرين "رماح النصر 26" اللواء الركن محمد العمري، عن إدراج منظومات متطورة تُستخدم للمرة الأولى في التمرين، شملت طائرات مسيّرة وزوارق سريعة وآليات برية ذاتية القيادة، وذلك ضمن بناء سيناريوهات معقدة تحاكي الحروب الحديثة والتهديدات الناشئة.
مكنت هذه الإضافة النوعية الأطقم الجوية والفنية من تطوير تكتيكات دقيقة، واختبار أسلحة ومنظومات إلكترونية وسيبرانية متقدمة في بيئات متنوعة برية وبحرية وجوية.
ثقة دولية
وأكد اللواء العمري أن التمرين يجسد المنهجية المتطورة والدور الفاعل للقوات المسلحة السعودية، حيث تعكس مشاركة الدول الشقيقة والصديقة حجم الثقة الدولية الكبيرة في القدرات العسكرية الوطنية، ولا سيما القوات الجوية، في استضافة وتنظيم المناورات الكبرى.
وأوضح أن هذه التمارين تُعد ركيزة أساسية في العلاقات العسكرية الدولية التي توليها المملكة اهتمامًا بالغًا لتبادل الخبرات القتالية وتعزيز التعاون المشترك، مشيرًا إلى أن الإمكانات الضخمة التي وفرتها القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي أسهمت في زيادة الإقبال الدولي، مما استدعى مواءمة أعداد القوات مع المتطلبات العملياتية لضمان تحقيق المستهدفات التدريبية.
قوة ناعمة
ولم يغفل التمرين الجوانب الثقافية والسياحية بجانب الشق العسكري، إذ أشار العمري إلى تنظيم جولات تعريفية للوفود المشاركة بالتعاون مع وزارة الثقافة ووزارة السياحة وهيئة التراث.
وتهدف هذه الجولات في المواقع الأثرية والتاريخية إلى إبراز الإرث الثقافي العريق للمملكة، وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لدى ضيوف الوطن، بالتوازي مع العمليات الميدانية في المركز الذي يُعد من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة بما يوفره من بيئة تحاكي العمليات الحقيقية لتقييم كفاءة الأنظمة والأسلحة.