رمضانيات 47
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
الرياض تعلن إسقاط 10 مسيرات وطهران تنفي علاقتها بهاعبدالرحمن السلطان
جاء شهر الحسنات والخيرات هذا العام في خضم أحداث جِسام وعمليات عسكرية إقليمية، هذه لمحات ومواقف رصدتها خلال الشهر الفضيل:
تحية تقدير وإجلال لأبطال القوات المسلحة السعودية، على جهودهم العظيمة في التصدي الناجح للاعتداءات على المملكة بالصواريخ والمسيّرات، سدد الله رميهم، وحفظهم المولى ورعاهم.
لا أفهم كيف يفكر من يركن سيارته أمام مَرائِب المنازل أو وسط شارع، في سبيل أن يصلي التراويح، أو حتى يلحق على الصلاة! يغلق الطريق ويمنع أهل المنزل من الخروج الطارئ! وحتى المصلين لا يستطيعون الخروج العاجل -لا سمح الله-، فكم من مصالح تعطلت وكم من حالة طبية تضررت، بسبب هذا السلوك الأناني الغريب، المخالف لشرع الله والمخالف أيضاً لأنظمة المرور!
ألقت الأحداث الإقليمية بظلالها على لقاءاتنا الرمضانية، وتحوّل الغالب إلى مُحللين سياسيين مخضرمين، وسُحب البساط من متابعة المسلسلات والبرامج الرمضانية إلى متابعة القنوات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي.
بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود عدّل موعد محاضراته إلى ما بعد صلاة الفجر مباشرة، بدلاً من أن تكون الساعة العاشرة أو منتصف النهار، والعجيب أن حضور الطلاب يكاد يكون كاملاً، مما يؤكد تقبل الطلاب ونجاح التجربة، وأهمية دراسة تعميمها في المدراس والكليات.
أجزم أن برامج "الاسكتشات" الكوميدية في رمضان، قد تكون تعبيراً خاطفاً عن كل مجتمع بطريقة ما، حتى لو كان ما تقدمه مبالغة أو ضمن إطار ساخر، مثل "حامض حلو" في إم بي سي العراق، أو "كوميدي تانا".
لا أقصر من مدة الوصول إلى الدوام نهار رمضان! لكن الخروج ليلاً يحتاج مزاجاً واسعاً، لأنك سوف تغرق في زحام متواصل.. ويبدو أنني توصلت أن الحفاظ على مزاج معتدل طول الشهر هو: ألا تخرج ليلاً!
نجاح المنصة التلفزيونية الكويتية "شاشا" رغم محدودية مكتبتها من المسلسلات؛ يؤكد أن المحتوى المتقن هو ما يجذب الجمهور، وليس الإثارة المبتذلة، أو تكاليف الإنتاج الضخم.
رائعة هي مبادرات الشباب التقنيين في رمضان، إذ أطلق هذا العام أكثر من موقع وتطبيق يحتوي على خريطة تفاعلية لأئمة التراويح في مدينة الرياض، وتحتوي أيضاً على مقاطع مرئية للقراء، ومعلومات إضافية، جزى الله خيراً كل من شارك في هذه المبادرات.
يبدو أن الذاكرة الجماعية لمسلسلات وبرامج التلفزيون في رمضان قد ولت ولن تعود، وبالذات مع صعود نجم منصات البث وتعدد منصات التواصل الاجتماعي، وليس كما كنا سابقاً، حيث لا يوجد سوى قناة أو اثنتين والجميع مجبر على متابعتها، والحديث عن تفاصليها.
حفظ الله قادتنا وبلادنا، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.. اللهم آمين.