المغرب ضد جزر القمر بث مباشر شاهد ال ن مباراة المغرب في كأس الأمم الإفريقية بالفيديو
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
البيت الأبيض: ترامب مستعد لفتح أبواب الجحيم على إيرانكشفت دراسة حديثة أن الساعة التي يتلقى فيها مريض السرطان جرعة العلاج المناعي قد تكون بحد ذاتها سلاحًا حاسمًا في المعركة ضد المرض؛ حيث أظهرت النتائج أن تلقي العلاج في وقت مبكر من اليوم يمكن أن يمد في عمر المرضى بشكل ملحوظ مقارنة بالذين يتلقونه في وقت متأخر.
الدراسة التي نُشرت في مجلة "Cancer"، ركزت على نوع عدواني جدًّا من سرطان الرئة يُعرف باسم "سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة في مرحلة متقدمة" (ES-SCLC).
ووجد الباحثون أن الساعة الثالثة عصرًا تمثل "نقطة فاصلة"؛ فالمضاعفات والنتائج كانت أفضل بكثير لدى المرضى الذين تلقوا علاجهم قبل هذا الموعد.
لماذا الثالثة عصرًا؟
السر يكمن في "الساعة البيولوجية" لأجسامنا. يشرح العلماء أن الخلايا التائية القاتلة (وهي جنود جهاز المناعة المسؤولون عن مهاجمة الأورام) تميل إلى الهجرة والنشاط داخل الأورام في ساعات الصباح.
وبما أن العلاج المناعي يعمل عن طريق "فك الحظر" الذي تفرضه الأورام على جهاز المناعة، فإن إعطاء الدواء بالتزامن مع وقت نشاط هذه الخلايا يجعلها أكثر قدرة على الفتك بالسرطان.
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات 400 مريض في الصين، وأظهرت أن أولئك الذين عولجوا قبل الساعة 3 مساءً عاشوا لفترات وصلت إلى "ضعف" المدة التي عاشها المرضى الذين تلقوا العلاج في وقت متأخر من بعد الظهر أو المساء.
تحديات "العلاج الزمني"
رغم إشادة الخبراء بهذه النتائج ووصفها بأنها "تعديل بسيط ومنخفض التكلفة" لتحسين حياة المرضى دون أدوية جديدة، إلا أن هناك عقبات عملية. فإذا قررت كل المستشفيات حصر العلاج في الفترة الصباحية، ستواجه الوحدات الطبية ازدحامًا خانقًا.
علاوة على ذلك، يشير الدكتور فرانسيس ليفي، الخبير في العلاج الزمني، إلى أن "النافذة المثالية" قد تختلف من شخص لآخر؛ فما يناسب "الشخص الصباحي" قد يختلف عما يناسب "كائن المساء" الذي يسهر طويلًا.
ويكمن التحدي القادم في تطوير طرق سريعة لتحديد "النمط الزمني" لكل مريض لتصميم جدول علاجي مخصص له تمامًا.