قائد ملهم وأيقونة لشباب الوطن
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
إسقاط مسيرة أثناء محاولة الاقتراب من حي السفاراتيمثل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – مصدر إلهام وأيقونة لشباب الوطن؛ ما جعله محط إعجاب الشباب، كونه قريبًا من تطلعاتهم وطموحاتهم، وأنموذجاً فذا للقائد الملهم، الذي يجمع بين الرؤية الإستراتيجية والثقة العالية. فاز بلقب القائد العربي الأكثر تأثيراً لعدة أعوام، ما يعكس شعبيته وتأثيره محلياً ودولياً، ويمثل سموه صورة ملهمة للقيادة الشابة التي تتسم بالشغف، والمنافسة، و"همة جبل طويق"- كما أسماها- ما قاد لتحقيق نهضة شاملة وطموحة وفق رؤيته (2030). يتسم هذا المشهد بوجود شعب طموح وداعم لعرّاب الرؤية، يسعى بجدية لتحويل المستحيل إلى ممكن وتطوير القطاعات الحيوية، ما جعل المملكة نموذجاً يحتذى عالمياً.
إن ذكرى البيعة تعد انطلاقة لعصر جديد من التحول الوطني الشامل، حيث شهدت هذه السنوات التسع نهضة اقتصادية، واجتماعية، وتنموية كبرى، شملت مشاريع عملاقة، وتنويعًا لمصادر الدخل الذي لم يعد يعتمد على البترول فقط؛ بل هناك عشرات العشرات من مصادر الدخل المتنوعة، التي اعتمدت على رؤية ثاقبة ودراسات موثوقة وطموح لا يعرف المستحيل؛ بل ومن خلال هذه المسيرة المباركة يتم تحويل المستحيل والأحلام إلى إنجازات حضارية عملاقة تتحقق على أرض الواقع، وتتواصل رؤية سموه لتمثل عماد التحولات التاريخية؛ فرؤيته الثاقبة تسطر تاريخًا مجيدًا وإنجازات عظيمة في مسيرة الوطن التنموية؛ لترسم خارطة تحول اقتصادي، تؤكد مكانة المملكة على المستوى العالمي. كما شهدت المملكة نهضة ثقافية ورياضية وسياحية غير مسبوقة؛ من خلال إطلاق مشاريع إستراتيجية كبرى، تعكس حجم الطموح الوطني والرؤية بعيدة المدى، التي تقود مسيرة التنمية في المملكة، والتي أحدثت تحولاً شاملاً يتميز برؤية طموحة وشجاعة في اتخاذ القرارات؛ لتعزيز مكانة المملكة عالمياً، ودعم الاقتصاد، وتفعيل مبادرات الشباب والتقنية والعمل الإنساني، ويتبنى سموه طموحات عظيمة لإعادة تعريف المملكة ونقلها من مجموعة العشرين إلى دول مجموعة السبع الاقتصادية بكل ثقة واقتدار، وحول طموحات شعبه إلى واقع ملموس من الإنجازات، والتطور التنموي، والنهضة الشاملة، حيث يقود الطموح والشجاعة نحو مستقبل مشرق، يعزز مكانة الوطن دولياً، ويحقق رفاهية شعبه، ويعزز مستقبله والأجيال القادمة؛ فالرؤية هي خطة إستراتيجية شاملة لتحويل المملكة إلى قوة اقتصادية ومجتمعية رائدة، ترتكز على تنويع الاقتصاد، وتمكين المواطنين، وتعزيز الهوية الوطنية، مع تحقيق مستهدفات طموحة في مجالات التكنولوجيا، والسياحة، والاستدامة، لبناء مستقبل مزدهر ومستدام للوطن، وتحقيق أكبر قدر من الرخاء، وتمكين المرأة والشباب؛ لكونهما محورين لتحقيق النمو المستدام، وهو الهاجس الذي تُعلق عليه مملكتنا الحبيبة آمالها لبناء الوطن بسواعد أبنائه من الجنسين، فلا يخلو مجلس ولا مؤتمر ينعقد هنا وهناك، إلا ويُذكّر سموه بدور المرأة والشباب في دفع عجلة الاقتصاد، بل جاءت الرؤية "2030" لدعم هذه الشرائح المجتمعية.