ترمب يهدد العراق.. لماذا؟
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
بالفيديو.. النصر يكتسح الخليج بخماسية نظيفة ويحافظ على الصدارةلم يعد البحث العلمي في المملكة مجرد نظريات أكاديمية حبيسة الأوراق، بل تحول إلى حلول صناعية ملموسة تعالج أعقد تحديات العصر.
هذا ما كشف عنه نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" لقطاع البحث والتطوير، الدكتور طلال السديري، حين استعرض تقنيات ثورية نجح "المختبر الوطني" في تطويرها، بدءًا من تحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود هيدروجيني نظيف في غضون ثوانٍ معدودة، وصولًا إلى تحويل "الفحم النفطي" إلى مادة الجرافين فائقة القيمة لإنتاج بطاريات أكثر أمانًا وكفاءة، في ترجمة عملية لرؤية المملكة 2030 وأولويات البحث والابتكار الوطنية.
كيمياء الصحراء
خلال كلمته في منتدى "أيام الابتكار 2026" الذي تستضيفه منطقة "الكراج" بتنظيم من شركة "أكواباور"، أوضح السديري أن الابتكارات لم تتوقف عند إنتاج الطاقة، بل شملت تطويع البيئة الصحراوية نفسها؛ حيث نجحت المدينة في تطوير تقنيات لاستخلاص المياه من الهواء في الظروف الصحراوية الجافة باستخدام "الأطر العضوية المعدنية".
وفي قطاع الطاقة الشمسية، الذي يواجه تحدي الغبار الصحراوي، تمكن الباحثون من تقليل تراكم الأتربة على الألواح الشمسية بنسبة تتجاوز 30%، وهو إنجاز يرفع الكفاءة التشغيلية للمحطات بشكل مباشر ويقلل تكاليف الصيانة والهدر.
الذكاء الاصطناعي والمياه
وفي إطار الخروج من المختبر إلى السوق، أكد السديري أن الشراكة الإستراتيجية بين "كاكست" و"أكواباور"، وبحضور جامعة الملك عبدالله "كاوست"، تمثل نموذجًا للتحالف بين البحث الأكاديمي والتطبيق الصناعي.
ويركز هذا التحالف حاليًا على خفض تكاليف تحلية المياه، ودمج الذكاء الاصطناعي لإدارة الشبكات الكهربائية بمرونة أعلى، إضافة إلى تطوير إلكترونيات طاقة متقدمة لاستيعاب المصادر المتجددة.
وتهدف هذه الجهود، التي تأتي تحت شعار "ابتكر من أجل الأثر"، إلى تمكين القطاع الخاص من الوصول إلى البنية التحتية البحثية الوطنية، وتسريع انتقال المملكة من مرحلة البحث والتطوير إلى مرحلة التصنيع واسع النطاق والمنافسة العالمية.