في اتصالات مع ولي العهد: تضامن دولي مع المملكة ضد الاعتداءات.. ترمب: علاقاتنا مع السعودية عظيمة.. وإيران تبحث عن صفقة
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
الرياض تحتضن مهرجان الفنون التقليديةالبلاد (جدة)
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله- عدة اتصالات هاتفية من قادة دول؛ لمناقشة المستجدات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الدولي. وأكد جلالة الملك فيليب ملك بلجيكا تضامن بلاده؛ حكومة وشعبًا مع السعودية، ودعم الإجراءات التي تتخذها؛ للحفاظ على سيادتها وأمنها. كما جدد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس دعم بلاده للمملكة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتكررة، مؤكدًا مساندتها لإجراءات صون الأمن والاستقرار. وأعرب رئيس الوزراء الهولندي روب يتن عن تضامن هولندا وإدانتها للهجمات، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وتم خلال جميع الاتصالات بحث تطورات الأوضاع الراهنة، وتداعياتها على استقرار المنطقة.
من جانبه، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي مع سلطان عمان هيثم بن طارق، أن أي اتفاق لوقف الحرب في الشرق الأوسط، يجب أن يضمن أمن الدول العربية واستقرارها، مشددًا على أن "أمن الخليج أساس أمن واستقرار المنطقة والعالم". وفي الولايات المتحدة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن واشنطن لديها علاقات عظيمة مع السعودية، مؤكداً منح إيران مهلة خمسة أيام؛ للتوصل إلى اتفاق يوقف تهديداتها، بما يشمل وقف التخصيب وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، مؤكدًا أن الخيار العسكري كان مطروحًا في حال فشل المفاوضات، مع الإشارة إلى مشاركة كبار المسؤولين الأمريكيين في متابعة الملف. وأشار إلى أن ما يحدث في إيران بمثابة تغيير للنظام.
وقال ترمب: إن بلاده تراجعت عن تنفيذ ضربة استهدفت محطة طاقة كهربائية إيرانية، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية نجحت في تحييد قيادات إيرانية بارزة عقب مقتل المرشد علي خامنئي، قبل أن تعيّن طهران قيادات جديدة، تم تركها في ظل استمرار المحادثات. وأضاف أن المرشد الإيراني الجديد يعاني إصابات كبيرة، مؤكدًا أن إيران وافقت على عدم السعي لامتلاك سلاح نووي نهائيًا، وأن خطابها بات أكثر عقلانية في المرحلة الحالية. وأوضح أن الولايات المتحدة دمّرت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بالكامل، وأصبحت تتحرك بحرية في الأجواء الإيرانية، لافتًا إلى أن بلاده قادرة على تنفيذ ما تراه مناسبًا هناك.
وأشار إلى أن إيران تسعى لإبرام صفقة بعد تدمير قدراتها البحرية والجوية والصاروخية، وأنه سيتم التوصل لها، مضيفاً: "لا أستطيع تأكيد الأمر"، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار المفاوضات بين الجانبين، مع دعوته حلف شمال الأطلسي للانضمام إلى الحرب ضد إيران.
وفي خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، أعلنت بيروت سحب اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شيباني، ومنحته مهلة خمسة أيام لمغادرة البلاد، متهمة الحرس الثوري بالتدخل في الشؤون اللبنانية. إلى ذلك، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سرًّا بموافقة المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، على بدء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.