اخبار السعودية

اندبندنت عربية

سياسة

 3 أسباب تعيد الزخم للسوق السعودية

 3 أسباب تعيد الزخم للسوق السعودية

klyoum.com

مكاسب جماعية في البورصات الخليجية... دبي وأبو ظبي تقودان الارتفاع والدوحة ومسقط تلحقان بهما

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيس (تاسي) جلسته على ارتفاع قوي، ليغلق عند 11080 نقطة مضيفاً 131 نقطة مقارنة بإقفاله السابق، في جلسة حملت إشارات واضحة على تحسن المعنويات وعودة الزخم للسوق بعد عطلة عيد الفطر.

وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 5.7 مليار ريال (1.52 مليار دولار)، فيما سجل المؤشر أعلى مستوى له عند 11087 نقطة، وأدنى مستوى عند 10940 نقطة، بما يعكس اتساع نطاق الحركة واستمرار السيطرة الشرائية حتى الإغلاق.

ومن ناحية المقارنة مع الإقفال السابق، فإن السوق واصلت البناء على مستويات ما قبل الإجازة، ونجحت في تجاوز حاجز 11 ألف نقطة والإغلاق فوقه، في خطوة تعزز من الناحية الفنية موقع المؤشر وتمنحه دفعة معنوية إضافية. كما أن تسجيل أعلى إغلاق منذ أكثر من شهر يعكس أن الصعود لم يكُن مجرد ارتداد محدود، بل تحركاً حمل دعماً أوضح من الأسهم الثقيلة والسيولة المتداولة.

وأوضح أستاذ المالية الدكتور محمد القحطاني أنه يمكن قراءة صعود اليوم الأربعاء من خلال ثلاثة أسباب رئيسة، السبب الأول هو تحسن أداء الأسهم القيادية، خصوصاً المصارف و"أرامكو" مما وفر للمؤشر دعماً مباشراً بحكم الوزن السوقي الكبير لهذه الشركات.

أما السبب الثاني، فهو الأثر الإيجابي لإعلانات النتائج والتوزيعات النقدية التي دفعت المستثمرين إلى إعادة تسعير بعض الأسهم صعوداً، ولا سيما تلك التي قدمت مزيجاً من الأداء المالي والعائد النقدي.

ويتمثل السبب الثالث في اتساع نطاق الشراء ليشمل الأسهم المتوسطة وبعض الأسهم ذات الطابع المضاربي، مما يعكس تحسناً أوسع في شهية المخاطرة، وليس مجرد تحرك محدود في القياديات.

في المحصلة، أنهت السوق السعودية جلسة اليوم على صعود قوي أوصل مؤشرها الرئيس إلى تجاوز 11 ألف نقطة، بدعم واضح من الأسهم القيادية وتحسن معنويات المستثمرين والتفاعل الإيجابي مع نتائج الشركات والتوزيعات.

وعلى رغم وجود بعض التراجعات المحدودة في أسهم متفرقة، فإنها لم تكُن كافية لتغيير اتجاه الجلسة التي حملت في مجملها إشارات إيجابية إلى تحسن الزخم واستعادة السوق جزءاً مهماً من قوتها.

وحول الأداء اليومي، لفت الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن الدعم الأبرز جاء من الأسهم القيادية، إذ ارتفع سهم "أرامكو السعودية" أقل من واحد في المئة إلى 26.86 ريال (7.16 دولار)، وصعد سهم "مصرف الراجحي" النسبة نفسها تقريباً إلى 104.90 ريال (27.97 دولار)، فيما قفز سهم "الأهلي السعودي" بنحو اثنين في المئة إلى 42.46 ريال (11.32 دولار).

وأسهم هذا الأداء في رفع المؤشر، بالنظر إلى الثقل الكبير الذي تمثله هذه الشركات داخل السوق وإلى دورها التقليدي في توجيه حركة (تاسي) خلال الجلسات النشطة.

ويبدو أن السوق استفادت من عودة الشراء المؤسسي والانتقائي لهذه الأسهم، مما منح المؤشر قاعدة صلبة للصعود، بدلاً من الاعتماد وحسب على الأسهم الصغيرة أو المضاربية.

فعندما تتحرك المصارف الكبرى و"أرامكو" في الاتجاه نفسه، تتسع الثقة بقدرة السوق على الحفاظ على مكاسبها.

وأضاف الرشيد أن الدعم لم يقتصر على القياديات وحسب، بل امتد إلى الأسهم المرتبطة بإعلانات النتائج والتوزيعات، فارتفع سهم "المملكة القابضة" نحو أربعة في المئة و"زجاج" نحو واحد في المئة، عقب الإعلان عن النتائج المالية وتوزيعات نقدية على المساهمين، في إشارة إلى أن السوق لا تزال تكافئ الأخبار الإيجابية المرتبطة بالعائد والأداء التشغيلي.

وأغلق سهم "أكوا باور" عند 168.30 ريال (44.88 دولار) مرتفعاً نحو اثنين في المئة، في حين صعدت أسهم "صدق" و"رسن" و"شري" و"صالح الراشد" و"مجموعة صافولا" بنسب تراوحت ما بين خمسة وثمانية في المئة، مما يعكس اتساع المشاركة في الصعود وامتدادها إلى أكثر من قطاع وشريحة سوقية.

وهذا الاتساع مهم في القراءة السلوكية للجلسة لأنه يشير إلى أن المكاسب لم تكُن محصورة في عدد محدود من الأسهم، بل شملت نطاقاً أوسع من الشركات، مما يمنح الصعود قدراً أكبر من الصدقية والاستمرارية.

في المقابل، لم تكُن الجلسة خالية من التراجعات، إذ انخفضت أسهم "ينساب" و"مكة" و"المواساة" و"أسمنت الجنوب" و"الخدمات الأرضية" بنسب تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة.

لكن هذه الضغوط بدت محدودة التأثير في الاتجاه العام، وسط الزخم الأقوى الذي قادته الأسهم الثقيلة والمرتبطة بالأخبار الإيجابية، مما يعني أن السوق كانت خلال هذه الجلسة أقوى من أن تتأثر بتراجعات متفرقة لأن القوة الشرائية تركزت في الأسهم الأكثر تأثيراً في المؤشر، وفي شريحة من الشركات التي جذبت الانتباه بنتائجها أو تحركاتها السعرية.

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام بـ 14.01 نقطة، أي 0.17 في المئة، ليبلغ مستوى 8448.84 نقطة، وجرى تداول 202.5 مليون سهم عبر 15399 صفقة نقدية بقيمة 58.31 مليون دينار (190.24 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 11.58 نقطة، أو 0.15 في المئة، ليبلغ مستوى 7765.29 نقطة من خلال تداول 91.7 مليون سهم عبر 7162 صفقة نقدية بقيمة 13.9 مليون دينار (45.35 مليون دولار)، فيما ارتفع مؤشر السوق الأول 20.26 نقطة، أي ما يعادل 0.22 في المئة ليبلغ مستوى 9032.58 نقطة من خلال تداول 110.8 مليون سهم عبر 8237 صفقة بقيمة 44.3 مليون دينار (144.53 مليون دولار).

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً 139.59 نقطة، أي 1.38 في المئة، ليصل إلى مستوى 10290.29 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 144.401 مليون سهم بقيمة 511.788 مليون ريال (140.60 مليون دولار) عبر تنفيذ 36964 صفقة في جميع القطاعات.

وأغلق مؤشر بورصة مسقط (30) تداولاته مرتفعاً 111.4 نقطة بنسبة 1.41 في المئة، ليبلغ مستوى 8027.52 نقطة، مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 7916.08 نقطة.

ووصلت قيمة التداول خلال جلسة التعاملات إلى 89.250 مليون ريال عماني (232.17 مليون دولار)، مرتفعة 23.6 في المئة مقارنة بآخر جلسة تداول التي سجلت 72.238 مليون ريال (187.88 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى ارتفاع القيمة السوقية 9.42 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 37.61 مليار ريال (97.82 مليار دولار).

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1910.03 بانخفاض قدره 2.51 نقطة عن معدل الإغلاق السابق بسبب تراجع مؤشر قطاع المال، وأقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 917.64 بانخفاض قدره 4.23 نقطة عن معدل الإغلاق السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.241 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 299 ألف دينار بحريني (795.04 ألف دولار) نُفذت من خلال 96 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ وصلت قيمة أسهمه المتداولة إلى نسبة 63.56 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، ارتفع مؤشر السوق 2.7 في المئة أو 254 نقطة عند 9778 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.66 مليار درهم (452.01 مليون دولار).

وأقفل سهم "بنك أبو ظبي التجاري" على ارتفاع 7.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 11 مليون سهم، فيما ارتفع "أدنوك للغاز" 1.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 48 مليون سهم، وقفز سهم "الدار العقارية" 6.1 في المئة وبتداولات تجاوزت 25 مليون سهم، فيما قفز سهم "مصرف أبو ظبي الإسلامي" 8.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 5 ملايين سهم، وارتفع سهم "عنان للاستثمار" 6.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 24 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "بيور هيلث القابضة" مرتفعاً 9.7 في المئة وبتداولات قاربت 54 مليون سهم. وبحكم ربط الدرهم بالدولار عند نحو 3.6725 درهم لكل دولار، فإن التحويلات إلى الدولار ضمن هذه الفقرة مبنية على هذا السعر الثابت.

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على ارتفاع 4.1 في المئة أو 227 نقطة عند 5698 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.53 مليار درهم (416.61 مليون دولار).

وأغلق سهم "إعمار العقارية" على زيادة 7.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 55 مليون سهم، فيما قفز سهم "الإمارات دبي الوطني" 6.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 6 ملايين سهم، وارتفع سهم "بنك دبي الإسلامي" 4.4 في المئة وبتداولات قاربت 8 ملايين سهم، فيما صعد سهم "دبي للاستثمار" 9.4 في المئة وبتداولات قاربت 10 ملايين سهم، وارتفع سهم "سالك" 0.6 في المئة وبتداولات قاربت 11 مليون سهم، وبحكم ربط الدرهم بالدولار عند نحو 3.6725 درهم لكل دولار، فإن التحويلات إلى الدولار ضمن هذه الفقرة مبنية على هذا السعر الثابت.

*المصدر: اندبندنت عربية | independentarabia.com
اخبار السعودية على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2026 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com