ناجية من ضحايا إبستين تطالب بعزل ترمب
klyoum.com
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم الأربعاء ببورصة وول ستريت بارتفاع جديد بعد تسجيلها مستويات قياسية أمس.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 26ر22 نقطة أي بنسبة 3ر0% إلى 05ر6932 نقطة، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 75ر288 نقطة أي بنسبة 6ر0% إلى 16ر48731 كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 46ر51 نقطة أي بنسبة 2ر0% إلى 31ر23613 نقطة.
وانتهت تعاملات السوق اليوم في تمام الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت الساحل الشرقي عشية عيد الميلاد، مع استمرار إغلاقها غدا خلال عطلة عيد الميلاد،على أن تعاود العمل يوم الجمعة كيوم تداول كامل. وجرى تداول حوالي 8ر1 مليار سهم في تعاملات اليوم، وهو ما يعادل نحو ثلث متوسط حجم التداول اليومي.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 17% خلال العام الحالي، إذ لاقت سياسات تخفيف القيود التنظيمية التي انتهجتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استحسان المستثمرين، الذين أبدوا تفاؤلا بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز أرباح شركات التكنولوجيا والشركات الأمريكية عموما.
ومن أفضل الشركات أداء هذا العام شركتا إنفيديا ومايكرون تكنولوجيز، وهما شركتان تصنعان رقائق إلكترونية ومكونات أخرى تدعم انتشار مراكز البيانات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
ولا يزال التركيز منصباً بشكل كبير على وضع الاقتصاد الأمريكي وتوجهات مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي فيما يتعلق بأسعار الفائدة. ويتوقع المستثمرون أن يبقي المجلس على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر في يناير بعد خفضها بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه السابق.
وتشير التقارير الأخيرة إلى ارتفاع معدلات التضخم وتراجع ثقة المستهلكين بسبب القلق من ارتفاع الأسعار. كما تشهد سوق العمل تباطؤاً، وتراجعا في مبيعات التجزئة.
وفي الوقت نفسه، انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، ولا يزال عند مستويات جيدة تاريخيا، على الرغم من بعض المؤشرات على ضعف سوق العمل.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم، تراجع طلبات إعانة البطالة خلال الأسبوع المنتهي في 20 ديسمبر الجاري بواقع 10 آلاف طلب، لتصل إلى 214 ألف طلب، مقابل 224 ألف طلب في الأسبوع السابق.
وهذا الرقم أقل من توقعات المحللين، التي أشارت إلى 232 ألف طلب جديد، بحسب استطلاع أجرته شركة البيانات "فاكت سيت".
وصدر التقرير الأسبوعي قبل موعده بيوم بسبب عطلة عيد الميلاد.