اخبار السعودية

صحيفة الوئام الالكترونية

أقتصاد

الدفاع المدني في غزة يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود

الدفاع المدني في غزة يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود

klyoum.com

تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الاثنين 5 يناير 2026، رغم الاضطرابات السياسية التي تشهدها فنزويلا، بعد إعلان الولايات المتحدة عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نهاية الأسبوع الماضي في عملية وصفها بعض المحللين بالجريئة.

وبحسب تقارير وكالة رويترز، سجلت عقود خام برنت الآجلة انخفاضًا بنحو 50 سنتًا، أو ما يعادل 0.8%، لتصل إلى 60.26 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 07:52 بتوقيت غرينتش. في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 53 سنتًا، أو 0.9%، ليصل إلى 56.79 دولارًا للبرميل.

تقلبات مبكرة في الأسواق الآسيوية

شهدت الأسواق الآسيوية حالة من التقلب الحاد مع بداية التداولات، إذ قام المستثمرون بتقييم تداعيات الأزمة السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، وما إذا كانت هذه التطورات ستؤثر على إمدادات النفط العالمية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى السيطرة على فنزويلا، مؤكدًا استمرار الحظر الأمريكي الكامل على النفط الفنزويلي، عقب احتجاز مادورو في نيويورك يوم الأحد، مما زاد من حالة القلق بين المستثمرين في قطاع الطاقة.

وفرة المعروض تحد من أثر الأزمة

رغم هذه التطورات السياسية، يرى محللون أن السوق العالمية تعاني بالفعل من وفرة المعروض النفطي، ما يحد من تأثير أي اضطرابات مؤقتة في صادرات فنزويلا.

وأشار كازوهيكو فوجي، الزميل الاستشاري في معهد أبحاث الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، إلى أن الضربات الأمريكية لم تلحق أضرارًا مباشرة بالبنية التحتية النفطية الفنزويلية، موضحًا أن أي توقف مؤقت في الإنتاج لن يشكل ضغطًا كبيرًا على السوق العالمية. وأضاف فوجي:

"حتى في حال تعطل الصادرات الفنزويلية مؤقتًا، فإن أكثر من 80% منها تتجه إلى الصين، التي تمتلك احتياطيات كافية، كما أن اللجوء إلى مصادر بديلة لن يؤدي إلى اختلال كبير في السوق العالمية."

توقعات إنتاج فنزويلا النفطي

وأشار محللو شركة ريموند جيمس إلى أن إنتاج فنزويلا النفطي قد يرتفع بمقدار بضع مئات الآلاف من البراميل يوميًا بحلول نهاية عام 2026، إلا أن تحقيق زيادات أكبر سيظل مرهونًا بتدفقات استثمارية ضخمة لإعادة تأهيل القطاع النفطي.

من جانبه، قال جيوفاني ستاونوفو، استراتيجي السلع في بنك UBS:

"أي تعافٍ حقيقي وملموس في إنتاج فنزويلا النفطي سيستغرق وقتًا طويلًا."

ورغم استمرار كبار مسؤولي حكومة مادورو في إدارة شؤون البلاد، واعتبارهم احتجازه وزوجته سيليا فلوريس عملية اختطاف، حذر محللون من أن أي تغيير غير منظم في السلطة قد يضغط على أسعار النفط بدلًا من رفعها، في ظل حالة عدم اليقين السياسي.

وحذرت هليما كروفت، رئيسة أبحاث السلع في RBC Capital Markets، من أن "كل السيناريوهات تصبح مفتوحة في حالات التغيير الفوضوي للسلطة، كما حدث سابقًا في ليبيا أو العراق".

تصعيد محتمل أمريكيًا

في تصعيد لافت، ألمح الرئيس ترامب إلى إمكانية شن ضربة عسكرية ثانية على فنزويلا إذا لم يتعاون باقي أعضاء الإدارة مع جهوده لـ«إصلاح البلاد»، ملوحًا بإجراءات ضد كولومبيا والمكسيك في حال عدم الحد من تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ما أضاف توترًا جديدًا على أسواق الطاقة.

كما يراقب المستثمرون عن كثب رد فعل إيران بعد تهديد ترامب بالتدخل حال تصاعد القمع ضد الاحتجاجات داخل الدولة العضو في أوبك، ما يزيد من حالة التوتر الجيوسياسي المؤثر في أسعار النفط.

أوبك+ تحافظ على مستويات الإنتاج

على صعيد آخر، قررت منظمة أوبك وحلفاؤها (أوبك+) الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير خلال اجتماعها الأخير، ما عزز من حالة الاستقرار النسبي في المعروض العالمي، وأسهم في كبح أي ارتفاعات حادة في أسعار النفط رغم التطورات السياسية المتسارعة.

وأكد خبراء أسواق النفط أن الاستقرار النسبي في المعروض، إلى جانب الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الكبرى، سيحد من أي ارتفاعات مفاجئة، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر على الأسعار على المدى القصير والمتوسط.

*المصدر: صحيفة الوئام الالكترونية | alweeam.com.sa
اخبار السعودية على مدار الساعة