وول ستريت تفتح على انخفاض بفعل ضبابية الوضع بالشرق الأوسط
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
تراجع أسهم البرمجيات مع تعزيز أنثروبيك و AWS أتمتة الذكاء الاصطناعيمباشر- فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض اليوم الثلاثاء بعد أن قلصت الشكوك المتجددة حيال خفض التصعيد في الشرق الأوسط موجة الارتياح في الجلسة السابقة، وذلك رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل شن هجمات على شبكة الكهرباء في إيران.
وتراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" 108.6 نقطة، أو 0.24%، إلى 46099.86 نقطة، وانخفض مؤشر "ستاندرد اند بورز 500" بواقع 28.9 نقطة، أو 0.44%، إلى 6552.09 نقطة، وهبط مؤشر "ناسداك المركب"139.2 نقطة، أو 0.63%، إلى 21807.597 نقطة، وفق رويترز..
وارتفعت المؤشرات الرئيسية يوم الاثنين بأكثر من 1% بعد أن صرّح الرئيس دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" بأن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات مثمرة وجيدة للغاية بشأن التوصل إلى حل شامل ونهائي للعداء في الشرق الأوسط". إلا أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أفادت بعدم وجود أي محادثات مباشرة بين البلدين.
وقبل إعلان ترامب، أجرت الولايات المتحدة سلسلة من المحادثات المغلقة مع إيران عبر وسطاء من الشرق الأوسط، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مصادر مطلعة. ومع ذلك، أشار التقرير إلى وجود بعض الشكوك التي أبداها وسطاء عرب في جلسات خاصة حول إمكانية توصل البلدين إلى اتفاق سريع، نظرًا لبُعد وجهات النظر بينهما.
وقد ازداد الارتباك بين المستثمرين حول مدى فعالية المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، لا سيما مع استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران في أعقاب تصريحات الرئيس يوم الاثنين، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وعلى الرغم من نبرة ترامب المتفائلة، لا يعتقد سكوت كرونرت، استراتيجي الأسهم الأمريكية في "سيتي"، أن المستثمرين قد تجاوزوا مرحلة الخطر تمامًا.
قال في برنامج "كلوزينغ بيل: أوفرتايم" على قناة "سي إن بي سي" بعد ظهر يوم الاثنين: "لا يزال أمامنا الكثير لنناقشه فيما يتعلق بمسار أسعار النفط النهائي، وكيف ستؤثر على الأوضاع الاقتصادية الأساسية. لذا نعتقد أن الوضع جيد حاليًا مع توقعات الانخفاض بنسبة 5% إلى 10%، لكن علينا أن نكون متيقظين لأن المخاطر لا تزال قائمة وكبيرة".
جاءت هذه التطورات بعد أن هدد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بشن هجوم على محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز. وردت إيران بدورها بأنها ستستهدف البنية التحتية الأمريكية كإجراء انتقامي.