عادة يومية شائعة تسرّع شيخوخة البشرة
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
إذاعة جيش الاحتلال: صاروخ إيراني يصيب مصافي النفط في حيفاحذر خبراء تجميل من عادة يومية شائعة قد تبدو بسيطة ومريحة، لكنها تُلحق أضراراً تدريجية بالبشرة وتؤدي إلى ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكرة، دون أن يلاحظها كثيرون في بدايتها.
وأوضح الخبراء أن غسل الوجه بالماء شديد السخونة، لا سيما خلال فصل الشتاء، يُعد من أبرز الأخطاء الشائعة في العناية بالبشرة، رغم الإحساس المؤقت بالاسترخاء الذي يوفره الدش الساخن.
وتؤكد الدكتورة أنيت فيليبس، أخصائية التجميل في عيادة "فور إيفر فيشال إيستيتكس"، أن الحرارة المرتفعة للماء تُضعف الحاجز الواقي للبشرة، المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة وحمايتها من الجفاف والعوامل الخارجية.
وأضافت فيليبس أن تلف هذا الحاجز يؤدي إلى فقدان البشرة لترطيبها الطبيعي، ما يجعلها مشدودة وباهتة، ويُبرز الخطوط الدقيقة والتجاعيد، خصوصاً في المناطق الحساسة حول العينين والفم.
ولا تقتصر الأضرار على حرارة الماء فقط، بل تمتد إلى ممارسات خاطئة ترافق الاستحمام، مثل تنظيف الوجه بغسول الجسم أو ترك الشامبو والبلسم ينسابان مباشرة على بشرة الوجه، رغم أن هذه المنتجات غير مخصصة لها.
وأشارت إلى أن هذه العادات قد تؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة جفاف البشرة وحساسيتها وخشونتها، موضحة أن كثيرين يظنون أن مظهر بشرتهم أصبح أكبر سناً فجأة، في حين يكون السبب الحقيقي هو الإفراط في تنظيفها بمنتجات غير مناسبة.
وتكمن الحلول، بحسب فيليبس، في إدخال تغييرات بسيطة لكنها فعالة، أبرزها تجنب غسل الوجه بالماء شديد السخونة، والاكتفاء بماء دافئ أثناء الاستحمام، ثم تنظيف الوجه لاحقاً باستخدام ماء فاتر وغسول لطيف مخصص للوجه.
كما شددت على أهمية ترطيب البشرة مباشرة بعد الغسل، لأن وضع المرطب على بشرة رطبة قليلاً يساعد في الحفاظ على الترطيب ويمنح البشرة مظهراً أكثر نعومة ونضارة.
ولأصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، تنصح فيليبس بتجنب الإكثار من تجربة منتجات جديدة، والالتزام بالمنتجات الأساسية التي اعتادت عليها البشرة، مع منحها الوقت الكافي للتعافي، مؤكدة أن الصبر عامل أساسي في الحفاظ على صحة البشرة.