ترمب لا يعتزم التوجه إلى باريس للمشاركة في اجتماع مجموعة السبع
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
اعتراض وتدمير 4 مسيرات في المنطقة الشرقيةامتصت محيطات العالم خلال العام الماضي 2025 كميات غير مسبوقة من الحرارة، مسجلة أرقامًا قياسية للعام التاسع على التوالي، وفقًا لتحليل علمي حديث نُشر في دورية "التقدم في علوم الغلاف الجوي"، حيث كشفت البيانات أن المحيطات ابتلعت ما يقارب 23 "زيتاجول" من الطاقة الحرارية الإضافية، وهو ما يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 16 زيتاجول تم تسجيلها في عام 2024.
طاقة تدميرية هائلة
ولتقريب الصورة الذهنية لهذا الرقم الفلكي، أوضح الباحثون أن كمية الحرارة التي خزنتها المحيطات في عام واحد تعادل الطاقة الناتجة عن انفجار 12 قنبلة ذرية من طراز "هيروشيما" في كل ثانية على مدار العام، وهو الوضع الذي وصفه جون أبراهام، المهندس الميكانيكي بجامعة سانت توماس والمشارك في الدراسة، بأنه عام "مجنون" من الاحترار، حيث شملت المناطق الأكثر سخونة المحيط الأطلسي الاستوائي والجنوبي، والبحر الأبيض المتوسط، وشمال المحيط الهندي.
تلعب المحيطات دور "مخزن الحرارة" لكوكب الأرض، إذ تمتص أكثر من 90% من الحرارة الفائضة المحبوسة في الغلاف الجوي بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة، مما يجعل المحتوى الحراري للمحيطات مؤشرًا موثوقًا لتغير المناخ طويل الأمد، وقد اعتمدت الدراسة في قياساتها على بيانات من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، وخدمة كوبرنيكوس للاتحاد الأوروبي، والأكاديمية الصينية للعلوم، مركزة على الطبقة العليا بعمق 2000 متر حيث يتركز معظم الامتصاص الحراري.
وقود للكوارث
ولا تتوقف تداعيات هذا الاحترار عند ارتفاع درجة حرارة المياه، التي سجل سطحها ثالث أعلى معدل حراري تاريخيًا بزيادة 0.5 درجة مئوية عن متوسط الفترة (1981-2010)، بل تتحول هذه الطاقة المختزنة إلى محرك مباشر للطقس المتطرف، حيث يغذي المحيط الساخن العواصف الاستوائية ويزيد من معدلات الهطول المطري، وهو ما ارتبط جزئيًا بالآثار المدمرة لإعصار "ميليسا" في جامايكا وكوبا، والفيضانات العارمة في وادي المسيسيبي الأوسط، والأمطار الموسمية الغزيرة في باكستان، مما يقدم دليلًا مباشرًا على أن النظام المناخي للأرض قد فقد توازنه الحراري.