"البلديات والإسكان" تصدر اشتراطات جديدة للمباني التعليمية الأهلية لتعزيز السلامة والجودة
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
وزارة الدفاع السعودية: التصدي لعشرات الطائرات المسيرةالوئام – الرياض
لم يسلّم آخرهم الراية بعد؛ يشارك من تلاه من أجيال الحلم، ويسير إلى جوارهم بشغفٍ متقد، يشبه في بعض الأحيان طاقة جيل Z، فيما يفضّل بعضهم، بين الفترة والأخرى، احتساب سنوات الخدمة المتبقية، ليحلّق بركب من سبقوه إلى التقاعد، ويتفرغ لرفاقه مواليد “1/7” في الاسترخاء والتفرغ للحياة الشخصية، بعد أن عرف من تجارب الحياة ما يجهله الجيل Z.
ويبدو أن اختيار السعوديين المولودين حتى عام 1399هـ لتاريخ الأول من رجب لم يكن صدفةً عابرة، إذ ظل هذا التاريخ رقمًا موحدًا لتاريخ الميلاد، قبل أن تبدأ شهادات الميلاد في تحديد اليوم والوقت للحدث الأهم في حياة كل إنسان، والذي أطلقت عليه بعض المصادر “تاريخ الميلاد الموحد”، عازية هذا التخصيص إلى منتصف العام الهجري، لتسهيل إجراءات التقاعد في ذلك الحين، قبل أن يُوقَف العمل به مع حلول عام 1400هـ.
أكثر من 47 عامًا من التجارب عاشها أصغرهم سنًا، عرفوا خلالها الفارق بين “التابعية” و”الحفيظة” و”البطاقة” و”الهوية”، فضلًا عن الكثير، الكثير جدًا من المواقف والتجارب التي جعلت منهم “خبراء حياة”، تمتلك أرواحهم من الحكمة والنضج ما لم يُتحه الزمن بعد لجيل Z، مواليد الفترة بين 1997 و2012.
وفي ذكرى يوم ميلادهم “الافتراضي”، يستعيد مواليد الأول من رجب في ذاكرة الكثير من السعوديين حضور اسمٍ عزيز، أو قريب، أو صديق، ارتبط بهذا التاريخ، لتغدو عبارة “كل سنة وأنت بخير” الجملة الأبرز عند لقاء من يُدرك أن من أمامه من مواليد “واحد.. سبعة”.