"جوجل" تعزز رهانها على الروبوتات الصناعية بشراكة مع "أجايل"
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
احتجاجات في مدريد ضد مشاركة فريق إسرائيليمباشر- أعلنت شركة "جوجل ديب مايند"، اليوم الثلاثاء، عن إبرام شراكة بحثية وتقنية مع شركة "أجايل روبوتس"المتخصصة في تطوير الأذرع الروبوتية الذكية والأنظمة الشبيهة بالبشر.
وتستهدف هذه الخطوة دمج نماذج "جيمني روبوتيكس" الأساسية من "جوجل" مع أجهزة استشعار الشركة التي تتخذ من ميونخ مقراً لها، مما يتيح تطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على تنفيذ مهام معقدة في العالم المادي بأقل قدر من الإشراف البشري.
تأتي هذه الشراكة لتمكين جوجل من الحصول على بيانات واقعية من أكثر من 20 ألف نظام روبوتي تستخدمه "أجايل روبوتس"عالمياً، مما يعزز قدرتها على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير أدائها باستمرار.
وأوضحت كارولينا بارادا، رئيسة قسم الروبوتات في "جوجل ديب مايند"، أن التعاون سيركز في بدايته على حالات الاستخدام الصناعي عالية القيمة في قطاع التصنيع، وهو ما يضع جوجل في منافسة مباشرة مع شركات كبرى مثل أمازون وتسلا في سباق أتمتة المصانع.
كثفت "جوجل" تحركاتها في هذا القطاع مؤخراً، حيث قامت بنقل شركة "Intrinsic"المتخصصة في برمجيات الروبوتات لتصبح جزءاً من الشركة الرئيسية، بهدف تحويلها إلى ما يشبه نظام أندرويد ولكن لقطاع الروبوتات.
وتسعى الشركة للاستفادة من هذه التقنيات في بناء مراكز بياناتها الخاصة وتطوير أوامر الحركة المادية للروبوتات الشبيهة بالبشر بالتعاون مع شركات أخرى مثل Apptronik وBoston Dynamics، لضمان ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي المطبق مادياً.
يصاحب هذا التوسع التقني الكبير حراك واسع في سوق الاستثمارات المرتبطة بالروبوتات، حيث قادت شركة "كابيتال جي" التابعة لألفابت جولة تمويلية ضخمة لشركة Bedrock Robotics بقيمة 270 مليون دولار، مما رفع قيمتها السوقية إلى 1.75 مليار دولار.
وتعكس هذه التحركات قناعة عمالقة التكنولوجيا بأن الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي هي المحرك القادم للنمو الصناعي، رغم التحديات الداخلية التي يثيرها بعض الموظفين بشأن العقود العسكرية المرتبطة ببعض الشركات الشريكة.