قباء: المسجد والفضل
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
تنظيمات عسكرية للإيجار في الإقليملا بد لزائر المدينة المنورة، على ساكنها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، سيد الخلق، أفضل الصلاة وأتم التسليم، من زيارة مسجد قباء، أول مسجد بُني في الإسلام، حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجر الأساس لهذا المسجد عندما نزل في ديار بني عمرو بن عوف، في منطقة قباء جنوبي المدينة المنورة، وأقام عندهم بضع عشرة ليلة.
وفيه قال الله سبحانه وتعالى:
«لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ».
لقد أكرمني الله سبحانه وتعالى بزيارة هذا المسجد الشريف الجميل، الذي يعج بالزائرين تمسكًا بالسيرة النبوية العطرة، حيث كان النبي ﷺ يأتيه كل يوم سبت، فيصلي فيه ركعتين.
وعلى امتداد تاريخه، حظي المسجد باهتمام كبير على مر العصور، وشهد تطويرًا شاملًا، إذ يُعدّ من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المدينة المنورة.
وقد شاهدت المسجد تحيط به الساحات والأشجار من كل جانب، فتضفي على المكان راحة نفسية وجمالًا يسرّ الناظرين.
وخلال زيارتك مسجد قباء، تشعر بأهمية المكان والزمان، وتستشعر عبق النبوة الطاهر والفضل العظيم لهذا المسجد، الذي كان أول مسجد في الإسلام، وشرفه سيدنا محمد بن عبد الله، عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، لينال من يتشرف بزيارته والصلاة فيه ركعتين فضلًا عظيمًا.
**
للتأمل:
قال سيد البشرية، النبي ﷺ: «مَن تطهَّر في بيته، ثم أتى مسجد قباء، وصلّى فيه، كان له كأجر عمرة».
adnanodeh58@yahoo.com