إيران تنفي المفاوضات مع واشنطن: "تلقينا رسائل عبر دول صديقة"
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
نادي الأسير: اعتقال نحو 100 محرر منذ صفقات التبادلبيت لحم 2000 -أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء اليوم الاثنين، أنها تلقت "رسائل من دول صديقة" بشأن طلب أميركي لإجراء مباحثات، نافية أن يكون الطرفان قد أجريا أي تفاوض منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية ("إرنا") عن المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، قوله "على مدى الأيام الماضية، تقلينا رسائل من دول صديقة بشأن طلب أميركي لمفاوضات هدفها إنهاء الحرب".
ونفى بقائي إجراء "أي مفاوضات أو محادثات مع الولايات المتحدة خلال الأيام الـ24 المنصرمة من الحرب المفروضة" على الجمهورية الإسلامية، والتي بدأت في 28 شباط/ فبراير الماضي.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان في إيران، محمد باقر قاليباف، عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعيد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد محادثات "جيدة جدا" في مسعى للتوصل الى تسوية في الحرب.
وكتب قاليباف على منصة "إكس" "لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الزائفة يتم استخدامها للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".
وجاءت تصريحات قاليباف في أعقاب تقارير إسرائيلية تحدثت عن مفاوضات تقودها واشنطن مع طهران عبر قناة يديرها رئيس البرلمان الإيراني؛ فيما قال مسؤول إسرائيلي إن الولايات المتحدة حددت مسبقًا تاريخ 9 نيسان/ أبريل موعدًا لإنهاء الحرب، وتسعى لإجراء اتصالات مع إيران تفضي إلى ذلك.
وعلى صلة، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة طلبت لقاء مع رئيس البرلمان الإيراني، قاليباف يوم السبت، دون ذكر مكان للقاء المقترح.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، أن المجلس الأعلى للأمن القومي، لم يبت بعد في أمر أي محادثات مقترحة، وإن إيران لم ترد بعد.
وفي وقت سابق، نفت وزارة الخارجية الإيرانية إجراء أي محادثات مع واشنطن، وقالت إن "تصريحات ترامب تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية".
وأضافت أن "ردنا على مبادرات من دول المنطقة لخفض التوتر أننا لسنا من بدأنا الحرب"، فيما أكد مصدر مطلع لوكالة "فارس" أنه "لا يوجد أي اتصال مباشر مع ترامب أو عن طريق الوساطة".
وأشار المصدر إلى أن "ترامب تراجع بعدما سمع أن أهدافنا جميع محطات الطاقة في غرب آسيا"، في إشارة إلى التهديدات الإيرانية المرتبطة بالرد على أي استهداف لمنشآتها.