سلطة المياه تحذر من كارثة مائية في غزة وتدعو لتحرك دولي عاجل
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
منتخب العراق في المكسيك لأجل حلم مونديال 2026حذّرت سلطة المياه وجودة البيئة الفلسطينية، في بيان صدر بمدينة غزة بمناسبة يوم المياه العالمي 2026، من كارثة مائية وبيئية غير مسبوقة في قطاع غزة نتيجة الحرب بين عامي 2023 و2025، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإنقاذ نحو 2.3 مليون فلسطيني يواجهون نقصاً حاداً في المياه وخدمات الصرف الصحي.
وطالبت السلطة بالضغط لضمان إدخال الوقود بشكل منتظم وتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، إضافة إلى السماح بإدخال الكلور لتعقيم المياه وقطع الغيار والمعدات اللازمة لإصلاح شبكات المياه المتضررة، إلى جانب توفير محطات تحلية متنقلة قرب تجمعات النازحين للتخفيف من معاناة السكان، وإعلان غزة منطقة "منكوبة مائياً".
وأظهرت تقارير فنية صادرة عن سلطة المياه وجودة البيئة ومصلحة مياه بلديات الساحل ومؤسسات أممية ودولية أن حجم الدمار في مرافق المياه والصرف الصحي وصل إلى نحو 85%، مع خروج 67% من الآبار البلدية و85% من محطات التحلية عن الخدمة، وتدمير 75% من شبكات التوزيع وأكثر من 120 كيلومتراً من الخطوط الناقلة الرئيسية.
كما تراجع إنتاج المياه في القطاع من نحو 300 ألف متر مكعب يومياً قبل الحرب إلى أقل من 120 ألف متر مكعب يومياً في فبراير 2026، بعجز يتجاوز 60%، فيما ارتفعت نسبة الفاقد في الشبكات إلى نحو 70%، وتعرضت 80% من منظومة الصرف الصحي للدمار، ما أدى إلى تدفق مياه عادمة غير معالجة وانتشار أكثر من 25 ألف حفرة امتصاصية تهدد الخزان الجوفي بالتلوث.
وبحسب البيان، يحصل المواطن في غزة حالياً على ما بين 3 و15 لتراً من المياه يومياً، معظمها مالحة، في حين لا يتجاوز نصيب الفرد من المياه الصالحة للشرب لترين يومياً، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى في حالات الطوارئ وفق المعايير الدولية.
وأشار البيان، الذي جاء تحت شعار "المياه والمساواة بين الجنسين – حيث تتدفق المياه تنمو المساواة"، إلى أن النساء والفتيات في القطاع يقضين ما بين 6 و8 ساعات يومياً لجلب كميات محدودة من المياه، ما يزيد من الأعباء الإنسانية والاجتماعية عليهن في ظل الظروف الحالية.