بيت لحم تودّع الطفل أدهم دهمان شهيدًا برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الدهيشة
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
الجدار والاستيطان : 443 اعتداء للمستوطنين في الضفة خلال شهر واحدبيت لحم 2000 -تعيش محافظة بيت لحم حالة من الحزن، اليوم، مع تشييع جثمان الطفل اليتيم أدهم سيد صالح دهمان (15 عامًا)، الذي استشهد متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال، مساء أمس، خلال اقتحام مخيم الدهيشة جنوب المدينة.
وقال الزميل الصحفي عنان شحادة في حديث خلال برنامج "يوم جديد" مع الزميلة سارة رزق، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم قرابة الساعة العاشرة والنصف مساءً، قادمة من جهة بلدة الخضر، وأطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر وعشوائي تجاه المواطنين في وقت يشهد حركة نشطة للسكان في المنطقة.
وأضاف شحادة أن إطلاق النار أسفر عن إصابة الطفل دهمان بجروح خطيرة، حيث جرت محاولات لإنقاذ حياته، إلا أنه أُعلن عن استشهاده لاحقًا متأثرًا بإصابته، كما أُصيب مواطن آخر خلال إطلاق النار.
وأشار إلى أن الطفل الشهيد كان يتيم الأب منذ أربع سنوات، ما ضاعف من حالة الحزن في أوساط أهالي المخيم، مؤكدًا أن ذلك يأتي في سياق تصاعد عمليات الاقتحام وإطلاق النار في محافظة بيت لحم خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح شحادة أن المحافظة شهدت مؤخرًا سلسلة من الانتهاكات، بما في ذلك إطلاق نار في مناطق مختلفة، من بينها مخيم قلنديا وبلدتا الخضر وحرملة، ما أدى إلىشهداء وجرحى، في ظل تصاعد استخدام القوة المفرطة بحق المواطنين.
وفيما يتعلق بمراسم التشييع، بيّن أن جثمان الشهيد سينطلق من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي بعد صلاة ظهر اليوم، باتجاه منزل عائلته في مخيم الدهيشة لإلقاء نظرة الوداع، ثم الصلاة عليه، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء بقرية أرطاس.
كما لفت إلى أن المنطقة تشهد حالة من الإضراب والحداد، تزامنًا مع مراسم التشييع، تعبيرًا عن الغضب والحزن على استشهاد الطفل.
وأكد شحادة أن قوات الاحتلال واصلت اقتحاماتها لعدة مناطق في المحافظة، بما في ذلك بلدة الخضر ومدينة الدوحة، دون تسجيل اعتقالات، لكنها نفذت عمليات مداهمة وانتشار عسكري في الأحياء.