أسعار النفط تتجاوز 117 دولاراً للمرة الأولى منذ 2022 مع تصاعد الحرب على إيران
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
كتاب إسرائيليون: عملية تل أبيب تعكس الفشل الأمنيتابعنا أيضا عبر فيسبوك facebook.com/alwatanvoice قفزت أسعار النفط، الاثنين، لتتجاوز حاجز 117 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ تموز/ يوليو 2022، مدفوعة بتزايد الضغوط على إمدادات الطاقة في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 27% لتصل إلى 117.75 دولاراً للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 15.7% لتبلغ 105.13 دولاراً للبرميل.
وبحلول الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش، جرى تداول خام برنت عند 106.94 دولارات للبرميل بزيادة تقارب 15% ، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 102.52 دولاراً بارتفاع بنحو 13% .
وتعد هذه المستويات الأعلى منذ منتصف عام 2022، في ظل تصاعد المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة العالمية.
مخاوف من نقص الإمدادات
وجاء الارتفاع الحاد في الأسعار نتيجة تراجع الإمدادات من بعض الدول المنتجة الرئيسية، إضافة إلى تنامي القلق بشأن حركة الشحن في الأسواق العالمية مع اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وفي هذا السياق، من المتوقع أن يبحث وزراء مالية مجموعة الدول السبع، الاثنين، خلال اجتماع يعقد عبر تقنية الاتصال المرئي، إمكانية الإفراج عن احتياطات النفط الاستراتيجية لتهدئة الأسواق.
وتضم المجموعة كلاً من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وكندا واليابان.
ويهدف السحب من المخزونات الاستراتيجية إلى تعويض النقص في المعروض النفطي والسيطرة على الأسعار، في ظل مخاوف متزايدة من ارتفاع معدلات التضخم عالمياً.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
وتفاقمت المخاوف في أسواق الطاقة بعد تضرر إمدادات النفط نتيجة تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وتشير تقارير إلى تكدس مئات السفن على جانبي المضيق بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.
وكان مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري قد أعلن في 2آذار/ مارس أن مضيق هرمز مغلق، محذراً من أن أي سفينة تحاول عبوره قد تتعرض للهجوم.
ويعبر من خلال المضيق نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة فيه عاملاً رئيسياً في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وبالتالي زيادة أسعار النفط العالمية، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.