اخبار فلسطين

راديو بيت لحم ٢٠٠٠

سياسة

بالصوت - الجعفري لـ"بيت لحم 2000" حول أزمة الغاز: انفراجة متوقعة خلال 48 ساعة.. أولوية التزويد للمستشفيات

بالصوت - الجعفري لـ"بيت لحم 2000" حول أزمة الغاز: انفراجة متوقعة خلال 48 ساعة.. أولوية التزويد للمستشفيات

klyoum.com

بيت لحم 2000 -أكد منسق لجنة الطوارئ المركزية في محافظة بيت لحم، محمد الجعفري، اليوم الأربعاء أن أزمة توفر الغاز التي تشهدها المحافظة وعدد من المحافظات الفلسطينية هي أزمة مؤقتة ومرشحة للانفراج خلال ثمانٍ وأربعين ساعة، مشيراً إلى أن الجهود الرسمية متواصلة بالتنسيق مع هيئة البترول والجهات ذات العلاقة لضمان عودة التوريد إلى وضعه الطبيعي في أقرب وقت ممكن.

وأوضح الجعفري، في حديث خلال برنامج "يوم جديد" مع الزميلة سارة رزق، الذي يبث عبر أثير إذاعتنا، أن الأزمة قائمة في محافظة بيت لحم ومحافظات أخرى في الضفة الغربية، باستثناء مدينة أريحا، نظراً لانخفاض حجم الاستهلاك فيها بسبب طبيعة الطقس والبيئة مقارنة ببيت لحم ومحافظات شمال الضفة،وبيّن أن محطات الغاز في المحافظة كانتخالية من أي إمدادات جديدة، ما حال دون تعبئة الغاز للأفراد أو للمؤسسات.

وأشار إلى أن سبب الأزمة يعود إلى تأخر وصول مادة الغاز من دول المنشأ، والتي يتم تصديرها أولاً إلى الاحتلال الإسرائيلي، ثم يتم استيرادها إلى السوق الفلسطينية، موضحاً أن المعطيات الرسمية الصادرة عن الحكومة الفلسطينية، تفيد بأن ارتفاع الأمواج بشكل كبير في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر نتيجة الأحوال الجوية السائدة في منطقة الشرق الأوسط، أدى إلى تراجع تصدير الغاز والنفط من مناطق الخليج وتركيا باتجاه "إسرائيل" والأردن، ومنها إلى الضفة الغربية.

وشدد الجعفري على أن الأزمة مرتبطة بعوامل مناخية وليست سياسية أو اقتصادية، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تدل على أن ذروة الأحوال الجوية الصعبة انحسرت خلال الليلة الماضية وصباح اليوم، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام انفراجة حقيقية في توريد الغاز والنفط خلال 48 ساعة، اعتباراً من ظهر أو عصر يوم أمس.

وفيما يتعلق بالكميات المطلوبة، أوضح الجعفري أن محافظة بيت لحم تحتاج يومياً ما بين 80 إلى 100 طن من غاز الطهي لتغطية احتياجات المنازل، والفنادقوالمصانع، والشركات، والمؤسسات، والمستشفيات، لافتاً إلى أن الكميات التي تصل فعلياً إلى المحافظة خلال الأزمة ما بين20 إلى 30 طناً يومياً وبشكل متقطع.

وبيّن أن في محافظة بيت لحم محطتي غاز فقط، هما محطة شركة الجراشي ومحطة شركة القصقص، موضحاً أن القدرة التخزينية لدى شركة الجراشي كانت تكفي لعدة أيام، إلا أن المخزون المتوفر لدى الشركتين اُستهلك بالكامل تقريباً نتيجة النقص الحاد في الكميات الواردة من الجانب الإسرائيلي، ما أدى إلى انخفاض حاد في توفر الغاز لدى المواطنين.

وأكد الجعفري أن المؤسسات الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات والمؤسسات الإيوائية مثل "يميمة" و"رعاية الفتيات" و"بيت المسنين" وغيرها، تُمنح أولوية مطلقة في التزويد بالغاز، مشيراً إلى أنه لا توجد أزمة في تزويد هذه القطاعات، وأن الجهود تتركز على تحقيق العدالة والتوازن في توزيع الكميات المحدودة المتوفرة على باقي المواطنين، لمنع تفاقم الأزمة وظهور طوابير أو احتكاكات اجتماعية.

وأضاف أن الأزمة كشفت عن سلوكيات استهلاكية خاطئة، حيث اندفع بعض المواطنين إلى تعبئة أكثر من أسطوانة غاز خوفاً من الانقطاع، الأمر الذي فاقم الضغط على الكميات المحدودة، مؤكداً أن الأزمة الحالية تؤكد ضرورة استخلاص الدروس والاستعداد لسيناريوهات طوارئ مستقبلية، في ظل اعتماد السوق الفلسطينية على الاستيراد الخارجي لمصادر الطاقة.

وفي رسالته للمواطنين، دعا الجعفري إلى ترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف في استخدام الغاز، سواء لأغراض الطهي أو التدفئة، مشيراً إلى أن بإمكان الأسر تقليل الاستهلاك من خلال تشغيل المدافئ على شعلة واحدة بدلاً من عدة شعلات، وإغلاق الغرف لتقليل الفاقد الحراري، إضافة إلى استخدام بدائل مؤقتة وآمنة للطهي عند الإمكان، لحين تجاوز الأزمة.

وأكد في ختام حديثه أن الاتصالات مستمرة على المستويات المحلية والمركزية والوطنية، ومع الجانبين الإسرائيلي والأردني، مشيراً إلى أن جميع التقديرات تؤكد عودة التوريد الطبيعي للغاز خلال اليوم أو غداً على أبعد تقدير، مطمئناً المواطنين بأن الأزمة في طريقها إلى الانتهاء، ومشدداً على أهمية التعاون المجتمعي لتجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة.

المزيد من التفاصيل في المقطع الصوتي أدناه:

*المصدر: راديو بيت لحم ٢٠٠٠ | rb2000.ps
اخبار فلسطين على مدار الساعة