أسعار الذهب تهبط لأدنى مستوى لها في شهر
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
برشلونة يضرب بسباعية أمام نيوكاسل ويبلغ ربع نهائي دوري الأبطالمباشر-انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في شهر اليوم الأربعاء، مسجلةً تراجعها لليوم السادس على التوالي، في ظل استمرار الضغط على المعدن الأصفر نتيجة ارتفاع قيمة الدولار وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
وترقب المشاركون في السوق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير بشأن أسعار الفائدة، وأي تعليق من رئيسه جيروم باول حول الصراع الإيراني المحتدم.
وفي تمام الساعة 12:55 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:55 بتوقيت غرينتش)، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 2.4% إلى 4887.90 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى له في شهر. في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.3% إلى 4890.99 دولار للأوقية.
لم يُقدّم تصاعد الصراع في الشرق الأوسط دعماً يُذكر للذهب، الذي كافح للبقاء فوق 5000 دولار للأوقية هذا الأسبوع، حتى مع استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل في مهاجمة إيران، ما أثار موجة من الهجمات الانتقامية من الجمهورية الإسلامية.
ولم تظهر الحرب أي مؤشرات على التراجع بعد غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل رئيس الأمن الإيراني علي لاريجاني في وقت سابق من هذا الأسبوع. وظلت أسعار النفط مستقرة فوق 100 دولار للبرميل بعد هجوم على أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتشاركه إيران وقطر.
وقال ديفيد موريسون، كبير محللي السوق في شركة "تريد نيشن"، إن المعدن النفيس بذل جهوداً حثيثة للبقاء ضمن نطاق ضيق نسبياً. ولكن بعد بعض المحاولات الفاشلة لاختراق مستوى المقاومة عند 5200 دولار الأسبوع الماضي، يبدو الآن أن البائعين قد يسيطرون على السوق. ويتوقف الكثير الآن على ما إذا كان المشترون سيدخلون لدعم الذهب في حال انخفضت الأسعار أكثر.
ويشير موريسون إلى أن المشكلة بالنسبة للمستثمرين المتفائلين، في الوضع الراهن، تكمن في عدم وجود إقبال على الذهب كملاذ آمن. ولا شك أن انخفاض سعر الذهب من مستوياته القياسية في نهاية يناير/كانون الثاني أحجم عنه الكثيرون.
وفي الوقت نفسه، شهد الدولار الأمريكي طلباً قوياً مع بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وزاد ذلك من الضغط على سعر الذهب، فضلًا عن التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. لذا، ما لم يتغير هذا الوضع، سيواجه الذهب رياحًا معاكسة بدلًا من الرياح المواتية التي استفاد منها خلال السنوات القليلة الماضية.
وتخشى الأسواق من التأثير التضخمي للصراع، لا سيما مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية تقارب أعلى مستوياتها في أربع سنوات بعد انقطاع الإمدادات عبر ممر ملاحي رئيسي - مضيق هرمز.
قد يؤدي التضخم الناتج عن الطاقة إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً من قبل البنوك المركزية الكبرى، إذ رفع البنك المركزي الأسترالي برفع أسعار الفائدة أمس الثلاثاء وحذر من الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع.