فيما تفتح أبواب العيد على الفرح في أنحاء العالم، يفتتحها أطفال غزة عبر المستشفيات والمقابر؛ عيد تستبدل فيه الألعاب بأكياس طبية، وتعلو فيه صيحات الفقد على ضحكات الطفولة.