اخبار فلسطين

وكالة شهاب للأنباء

سياسة

خاص محلل سياسي لـ شهاب: نحذر من تكرار سيناريو "عرفات" في غزة وشعار اليوم التالي خطير على القضية

خاص محلل سياسي لـ شهاب: نحذر من تكرار سيناريو "عرفات" في غزة وشعار اليوم التالي خطير على القضية

klyoum.com

خاص _ حمزة عماد 

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد القيق، إن الاحتلال "الإسرائيلي"، مدعومًا بعدد من الأنظمة العربية، أطلق منذ اليوم الأول للحرب شعار "اليوم التالي لحماس"، معتبرًا أن هذا الشعار ليس مجرد عنوان صغير، بل يعكس مشروعًا خطيرًا يهدف إلى تفكيك منظومة المقاومة والحرية الفلسطينية.

وأوضح القيق خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن "اليوم التالي لحماس" يعبر عن خطة تهدف إلى إنهاء خيار المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، في ظل انهيار عربي واسع وتنامي التطبيع، مشيرًا إلى أن أولى ملامح هذا المشروع ظهرت خلال مجزرة مستشفى المعمداني الأولى، التي تزامنت مع اجتماع في العقبة بين أطراف عربية والرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والذي رفض في حينها الحضور.

وأضاف أن التحركات التي شهدناها منذ ذلك الوقت، من محاولات تشكيل قوات فلسطينية خاصة والترويج لفكرة "الناتو العربي"، كانت جزءًا من هذا التخطيط المبكر.

وأشار القيق إلى أن "الوساطات القائمة اليوم هزيلة ولا تمتلك لا السيادة ولا القدرة على فرض معادلة جديدة"، مؤكدًا أن "إسرائيل ماضية في تنفيذ مخططها بغطاء أمريكي واضح، وتواطؤ أو صمت عربي في بعض الأحيان".

وفيما يتعلق بخيارات المقاومة، قال القيق: "لا تملك المقاومة خيارات كثيرة للصمود، لكن التاريخ أثبت أن غزة لا تُكسر، رغم كل المآسي والإحباط السائد".

وذكّر بتجربة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، قائلاً: "حينما استسلم لبعض الشروط حاصروه وقتلوه، وترك المستنقع لمن حوله"، محذرًا من تكرار هذا السيناريو في غزة اليوم.

وأكد القيق أن ما يُراد تطبيقه في غزة شبيه بما يحدث في الضفة الغربية، من توسع استيطاني وتهجير وهدم للحقوق، قائلاً: "يعطونهم بعض الشوارع والمولات، لكنهم يعيشون الخنق والذل والاستيطان، حتى بات المواطن لا يملك سوى شقته".

وختم القيق حديثه بالتأكيد على أن "غزة لن تُكسر"، رغم أن الواقع مأساوي ومليء بالإحباط، مضيفًا: "غزة وأهلها من طينة مختلفة، وقد أثبتوا ذلك مرارًا عبر التاريخ".

*المصدر: وكالة شهاب للأنباء | shehabnews.com
اخبار فلسطين على مدار الساعة