اخبار فلسطين

راديو بيت لحم ٢٠٠٠

سياسة

طلبة من كلية علوم الرياضة في الجامعة العربية الأمريكية يؤكدون في بحث لهم على ضرورة إدراج حصص رياضية منظمة في المدارس

طلبة من كلية علوم الرياضة في الجامعة العربية الأمريكية يؤكدون في بحث لهم على ضرورة إدراج حصص رياضية منظمة في المدارس

klyoum.com

بيت لحم 2000 -قدم الطلبةأحمد كميل،والزهراء نعيم عابد،ونور عبد الله،من كلية علوم الرياضة في الجامعة العربية الأمريكية، بحثا،ضمن مشروع تخرجهم، بعنوان، "أثر الألعاب الصغيرة على متغيرات التركيز والانتباه لدى الفئة العمرية "6–10" سنوات"،أكدوا فيه على ضرورةإدراج حصص رياضية منتظمة لهذه الفئة العمرية في المدارس الفلسطينية،لدعم التركيز والانتباه،وتنمية المهارات الحركية والمعرفية للأطفال، وضرورة تشجيع معلمي التربية الرياضية على تطبيق برامج رياضية موجهة ومدروسة.

وكان البحث قد عرض كمشروع تخرج،أمام مشرفتهم الدكتورة سبأ جرار، ولجنة المناقشةالتي ضمت،الدكتورإسلام عباس والدكتور عدي دراغمة، أشاروا فيه،أن الهدف من هذه الدراسة،التعرف علىأثر الألعاب الصغيرة على متغيري التركيز والانتباه لدى الأطفال في الفئة العمرية من ست سنواتإلى عشر سنوات،في ضوءإلغاء وتقليص حصص التربية الرياضية في المدارس الفلسطينية، وما يترتب على ذلك منآثار سلبية على النمو الحركي والذهني للأطفال.

وأوضحالطلبةأن الدراسة انطلقتمن ملاحظات ميدانيةأثناء تدريبهم العملي في المدرسة،وتلخصت فيضعف بالتوافق الحركي،وبطئا في الاستجابة للتعليمات،وتدنيا في مستوى التركيز والانتباه لدى الطلبة.

واستخدم الطلبة في دراستهم،المنهج التجريبي،وتم التطبيق على 70 طالبا وطالبة من الصفوف الثالث والرابع،فيإحدى المدارس،واستمر التطبيق لمدة خمسة أسابيع،بواقع ثلاث حصص أسبوعيا،وتم قياس متغيرات الدراسة من خلال الزمن المستغرق في تنفيذ الألعاب والزمن الكلي للحصة،باستخدام القياسات القبلية والبعدية،إضافةإلى الملاحظات السلوكية المنظمة.

وبينت الدراسة فاعلية الألعاب الصغيرة في الدمج بين التحفيز البدني والذهني،بما يسهم في تنمية الوظائف التنفيذية للأطفال، كما أظهرت الدراسةأن اعتماد مؤشر الزمن يعد أداة عملية وملائمة لقياس التحسن في التركيز والانتباه داخل البيئة المدرسية.

وأكد الطلبة على أهمية الدراسة،لأنها تسلط الضوء على فاعلية الألعاب الصغيرة في السياق التعليمي الفلسطيني،وتوفر أساسا علميا يمكن الاستنادإليه في تطوير برامج التربية البدنية والأنشطة اللامنهجية.

وأوصى الطلبة في بحثهمإلى ضرورة تصميم برامج رياضية تحتوي علىألعاب محفزة معرفيا وحركيا،مع مراعاة اختلاف مستويات الطلبة واحتياجاتهم التنموية، ودمج النشاط البدني مع الأنشطة المعرفية داخل الحصص الدراسية لتعزيز الوظائف التنفيذية للدماغ،وتنمية مهارات التعلم الذاتي للأطفال، والتأكيد على ضرورة توفير التدريب المستمر للمعلمين حول طرق تطبيق الأنشطة الرياضية المعرفية بفعالية،لضمان تحقيقأفضل النتائج للطلبة، وضرورة متابعةأثر البرامج الرياضية على الأداء الأكاديمي والسلوكي للأطفال لدعم اتخاذالقرارات التربوية المبنية على الأدلة .

*المصدر: راديو بيت لحم ٢٠٠٠ | rb2000.ps
اخبار فلسطين على مدار الساعة