بيسنت: عجز الطاقة العالمي يتراوح بين 10 و12 مليون برميل يومياً
klyoum.com
أخر اخبار سلطنة عُمان:
إيران تتهم أوكرانيا بالمشاركة في العدوان وتقدم احتجاجا لدول خليجيةواشنطن - الخليج أونلاين
بيسنت: واشنطن تعمل على اتخاذ إجراءات لتعويض نقص النفط وضمان استقرار الإمدادات بسبب الحرب.
قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن سوق الطاقة العالمية تشهد عجزاً يتراوح بين 10 و12 مليون برميل يومياً، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ستعمل تدريجياً على فرض السيطرة على مضيق هرمز.
وأضاف بيسنت، في حوار مع قناة "فوكس نيوز"، أن واشنطن تعمل على اتخاذ إجراءات لتعويض هذا النقص وضمان استقرار الإمدادات، في ظل تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وأوضح أن الولايات المتحدة، اتخذت خطوات لتخفيف الضغوط على السوق، من بينها رفع قيود على شحنات من النفط الخام الروسي والإيراني العالقة في عرض البحر، بما يسمح بضخ كميات إضافية في الأسواق العالمية.
وتابع بيسنت أن أي إمدادات إضافية ستكون مفيدة في هذه المرحلة التي تشهد اضطراباً حاداً في توازن العرض والطلب، لافتاً إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في حركة السفن العابرة لمضيق هرمز.
وأشار بيسنت، إلى أن هذا النشاط جاء بعد إبرام اتفاقات تجارية منفردة مع إيران، ما أسهم في تنشيط أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستعمل تدريجياً على فرض السيطرة لضمان أمن الملاحة واستقرار تدفقات النفط.
من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في مقابلة مع شبكة "ABC"، إن واشنطن لن تسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور، مشدداً على أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحاً، رغم استمرار التصعيد العسكري.
وكان ترامب، هدد في منشور على منصة "تروث سوشيال" اليوم الإثنين، باستهداف آبار النفط ومحطات الكهرباء في حال لم تقم إيران بفتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أزمة طاقة متفاقمة مع دخول الحرب شهرها الثاني، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز جزئياً وتصاعد الهجمات على البنية التحتية النفطية إلى اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار عالمياً.