البديوي: نبحث عن بدائل لهرمز ونستغرب "الغدر" الإيراني
klyoum.com
أخر اخبار سلطنة عُمان:
هونج كونج تستقطب رؤوس الأموال العالمية مع تصاعد حرب إيرانالرياض - الخليج أونلاين
البديوي: هناك توجه خليجي جادلإيجاد بدائل استراتيجية لمضيق هرمز، لضمان عدم بقاء تدفقات الطاقة رهينة للسياسات الإيرانية.
جدّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أمس الخميس، التأكيد على أن دول المجلس ليست طرفاً في الصراع الدائر، مشيراً إلى أنها تبحث عن بدائل لمضيق هرمز.
وندّد البديوي، في لقاء خاص على قناة "الجزيرة"، بالهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية والاقتصادية الخليجية، باعتبارها اعتداءات تنتهك حقوق الجوار والقوانين الدولية.
وأشار إلى أن دول الخليج "بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لإبلاغ إيران بوقوفها على مسافة واحدة من أطراف الصراع"، مؤكداً عدم تقديم أي تسهيلات لوجستية للقوات الأمريكية في حربها على طهران.
وكشف البديوي عن توجه خليجي جاد لإيجاد بدائل استراتيجية لمضيق هرمز، لضمان عدم بقاء تدفقات الطاقة رهينة للسياسات الإيرانية.
وأعرب عن استغرابه من "الغدر الإيراني الذي طال دولاً لعبت أدوار وساطة تاريخية لإنقاذ طهران من أزماتها"، مستشهداً باستهداف مصفاة الدقم في سلطنة عُمان، ومنشآت في قطر والكويت.
تقييم العلاقات
وقال إن المرحلة التي تلي الحرب "ستشهد إعادة تقييم شاملة للعلاقات مع إيران، إضافة إلى مراجعة وتطوير بروتوكولات الدفاع الخليجي المشترك"، مؤكداً أن "أمن الخليج كل لا يتجزأ".
وأشار إلى أن "التنسيق بين دول مجلس التعاون الست، وصيانة القيادة العسكرية الموحدة، يمثلان طوق النجاة الأول لمواجهة أي تهديدات مستقبلية، مع بقاء خيار الحوار الدبلوماسي مرهوناً بوجود نظام إيراني حكيم يؤمن بالمصالح المشتركة".
وأكد البديوي أن دول مجلس التعاون الخليجي "توازن بنجاح بين بناء القوة الدفاعية وتحقيق أعلى مؤشرات التنمية العالمية"، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءاتتثبت أن الوعود الإيرانية بالتقارب لم تكن سوى كلام على ورق.
ولفت إلى أن إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة أثّرا على أكثر من 20% من إمدادات الطاقة العالمية، كاشفاً عن تحرك خليجي لوضع تدابير وخطط بديلة لتصدير النفط والغاز، لضمان عدم بقاء الاقتصاد الخليجي رهينة للسياسات الإيرانية.
كما أكد البديوي أن دول المجلس تمتلك احتياطات وصناديق سيادية ضخمة تمكّنها من امتصاص الصدمات الاقتصادية الناتجة عن الحرب، مشيراً إلى أن الناتج القومي لثلاث دول خليجية صغيرة، قطر والكويت والبحرين، يعادل الناتج القومي الإيراني، رغم فارق السكان والمساحة.
وانتقد توجه إيران لتبديد ثرواتها على البرامج النووية والصواريخ الباليستية والتدخل في شؤون الجيران، بدلاً من الاستثمار في رفاهية شعبها.
وتأتي تصريحات البديوي في ظل استمرار العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار التصعيد الإقليمي المستمر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" من جهة أخرى.