الدروز والإسلام
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
الحاج: الرئيس بمواقفه يعبر عن السواد الأعظم من الشعبقالوا: الدروز على الإسلام قد خرجوا قولٌ به جَنَفوا، حقّاً، وما صَدَقُوا
ان الدروز بنو قحطان، من عرب أقحاح، ما هَجُنُوا نسلا، وقد عَرِقوا
تاريخهم قِيمٌ، بأسٌ، ومتّحدٌ إيمانهم صمدٌ، يزدانه خُلُق
دانوا على وثق بالله، واحدهم لا غيره هدفاً، والفكر مؤتلق
هم مسلمون على القرآن، لا جدل فهو الكتاب به نالوا هدى ورقوا
العقل مذهبهم، والصفح عادتهم بالعدل إن حكموا، والصدق إن نطقوا
أفعالهم صدحت، سَامَتْ شجاعتهم فيما شجاعتهم ضاقت بها الأُفُقُ
هم فرقة دَرَسَتْ إسلامها بنُهًى درساً تمثّل في نهج به عمق
أحيوا «بحكمتهم» للدين جوهره في شرحهم برعوا، عن غيرهم فَرَقُوا
دينٌ أتى لجميع الخلق قاطبة للمسلمين خصوصا، والهدى طُرُقُ
أهل الوفاء فما خانوا ولا نقضوا عهداً لهم أبداً، يوماً، ولا خَرَقوا
سَلْ عنهم كتب التاريخ مُذْ وُجِدُوا تُنْبِئْكَ: غير رياضِ الخير ما طَرَقوا
بَاهَتْ عشائرهم دوماً بما حفظوا للعرب من نَسَبٍ سَامٍ، وما رَفِقُوا
خاضوا الحروب دفاعا عن كرامتهم مستبسلين، فما هانوا ولا خرقوا
أفرادهم سَكَنَتْ فيهم مروءتهم هم هكذا درجوا، لِلْبَذْلِ قد خُلِقوا
مَاجَتْ بهم كِبَراً دنياهم وَرَوَتْ كبرى المنابر ما أعلوا وما حَذِقوا
مَنْ مثلهُمْ جَمَعُوا دِينَاً وَفَلْسَفَةً علماً ومعرفةً، ما قد بها سبقوا
الظُلْمُ لاحَقَهُمْ في رأيهم حقباً لا رأيَ مُحتكماً للجهل، فانغلقوا
كانت وما برحت تغلي بأُمَّتِنَا روح الأنا، وأنا إنساننا حَمَقُ
فارْكُنْ كما رَكَنَتْ أخيارُنا بِصَفاً للْعَقْلِ يَرْدَعُنَا عَمَّا به نَزَق
قالوا: الدروزُ، وتاهوا في مَغَالِطِهِمْ لو أنَّهُمْ عَرَفوا، كانوا، أَجَلْ، صَدَقُوا
شعر: راجح نعيم