أي سلاح سيُسلّم إلى الدولة قبل الآخَر... الفلسطيني أم اللبناني؟
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
تعميق للعمليات البرية... زامير: المعركة طويلة ضد الحزبقبل أن يكون سلاح "حزب الله" كان السلاح الفلسطيني. وقبل أن تعطي الحكومات المتعاقبة الشرعية لـ "المقاومة الإسلامية"، سواء بصيغة "الشعب والجيش أو المقاومة"، أو "بحق اللبنانيين بالدفاع عن أرضهم"، أو بأي صيغة أخرى، سبق للبنان، وبغفلة من الزمن أن وافق على "اتفاق القاهرة"، الذي أعطى "منظمة التحرير" حق استخدام الأراضي اللبنانية منطلقًا لعملياتها ضد إسرائيل. وهذا "الحقّ" أدى إلى نمو تدريجي للوجود المسلح الفلسطيني، خصوصًا بعد طرد "منظمة التحرير" من الأردن عام 1970 على أثر أحداث ما سمي "أيلول الأسود"، فتحوّل الجنوب اللبناني إلى "فتح لاند"، وبدأ العمل لجعل لبنان "بلدًا بديلًا"، حتى أن أبو أياد تجرّأ على القول خلال الحرب بأن "طريق فلسطين تمرّ بجونية". وهذه الحرب اندلعت في الأساس بين اللبنانيين المسيحيين، الذين رفضوا هذا الواقع الشاذ، وبين الفلسطينيين الذين تمادوا في استفزازاتهم حتى في محيط المخيمات الواقعة في المناطق التي كانت تُعتبر مسيحية في التقسيم الجغرافي كمخيم تل الزعتر ومخيم ضبيه ومخيم الكرنتينا.