طارق ناصر الدين في ذمة الله
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
التفاوض المباشر في مهب الرياح الإسرائيليةفُجع الوسط الثقافي والإبداعي برحل الأمير طارق ناصر الدين، وهو أحد الأصوات التي جعلت من اللغة وطناً ومن القصيدة موقعاً ومن الإلقاء والالتزام والعروبة فعلاً رافقه على مدار عمره.
كتب طارق ناصر الدين الشعر بألوانه الموزون والحر والنثر والزجل والمحكي وكان مجلياً فيها جميعاً.
تولد سنة 1943 في كفرحتى وينتمي الى عائلة الأمراء التنوخيين ودخل عالم الشعر مبكراً وكان شاعراً منبرياً عرفته كل منابر الوطن .
ادخل الشعر في نسيج السياسة الوطنية والقومية دون ان تفقد القصيدة جمالها أو بُعدها الإنساني.
برحيله لا يخسر الشعر شاعراً فحسب بل أنموذجاً نادراً لشاعر رأى في اللغة وفي الشعر آخر حصون الهوية.
له ستة دواوين مطبوعة، ومن انشطته انه عمل مستشاراً ثقافياً للمؤتمر الشعبي اللبناني ومستشاراً للحركة الثقافية في لبنان ورئيساً لجمعية (أبناء العربية) ومستشاراً لمنتدى (شهريار) الثقافي.
انتقل إلى رحمته تعالى يوم الاربعاء 4/2/2026 ويوارى الثرى في جبانة بلدته في كفرحتى يوم الجمعة 6/2/2026 الساعة الواحدة ظهراً.
تقبل التعازي بعد الدفن لغاية الساعة الرابعة في القاعة العامة- كفرحتى، ويومي السبت 7 والاحد ٨ شباط من الساعة الثانية ولغاية السادسة مساء في دار طائفة الموحدين الدروز فردان - بيروت.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.