قاسم عبد العزيز يوقِّع «مسيرتي».. سيرة بين الطب والعمل العام
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
كيف أعاد الحرس الثوري بناء قيادة حزب الله بعد ضربات 2024أُقيم في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس حفل توقيع كتاب «مسيرتي – رحلة بين الممكن والمستحيل» للنائب السابق الدكتور قاسم عبد العزيز، في حضور سياسي وثقافي لافت، عكس الاهتمام الواسع بالتجربة التي يوثّقها المؤلف في كتابه.
ومثّل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة النائب أديب عبد المسيح، فيما مثّل رئيس مجلس النواب النائب كريم كبارة.
الكتاب يقدّم شهادة إنسانية ومهنية تجمع بين الطب والعمل العام، وتضيء على مسار التزام بالقيم الوطنية وخيارات لم تَفصل يوماً بين المهنة والمسؤولية العامة.
افتتح الأمسية الوزير السابق رشيد درباس، كاتب مقدِّمة الكتاب، متوقفاً عند شخصية الدكتور عبد العزيز، واصفاً إياها بنموذج في النزاهة والخدمة العامة والثبات على الموقف.
وتوالت الكلمات لكلٍّ من الوزيرين السابقين سمير الجسر ومحمد جواد خليفة، إلى جانب صلاح سلام رئيس تحرير صحيفة «اللواء»، شوقي ساسين، والدكتورة أدلات عيناتي خرياطي، حيث تنوّعت المداخلات بين السياسة والقانون والإعلام والفكر الأكاديمي، مقاربةً محطات من تجربة المؤلف ودلالاتها الوطنية.
وفي كلمته، شدّد الدكتور قاسم عبد العزيز على أنّ «المسيرة الحقيقية هي تلك التي لا تُساوم على القيم ولا تفقد البوصلة الوطنية»، معتبراً أنّ الكتاب محاولة صادقة لتوثيق تجربة بكل ما فيها من تحديات وخيارات.
بدوره، اعتبر صلاح سلام أنّ كتاب «مسيرتي – رحلة بين الممكن والمستحيل» للنائب السابق الدكتور قاسم عبد العزيز يتجاوز كونه سيرة ذاتية تقليدية، ليشكّل شهادة على زمن وتجربة إنسانية ووطنية عميقة، تشكّلت عند تقاطع المعرفة، والخدمة العامة، والالتصاق بالناس.
وتوقّف سلام عند ما وصفه بالنقطة اللافتة في الكتاب، والمتمثلة بلحظات النقد الذاتي، حيث لا يقدِّم عبد العزيز نفسه كشخص معصوم عن الخطأ، بل كإنسان تعلَّم من التجربة، محافظاً على بوصلة أخلاقية قوامها الصدق مع الناس وعدم المساومة على المبادئ.
وختم سلام مؤكداً أنّ «مسيرتي» هو دعوة غير مباشرة إلى الجيل الجديد، تثبت أنّ التفوُّق العلمي لا يتناقض مع العمل العام، وأن السياسة يمكن أن تكون امتداداً للقيم والأخلاق، بعيداً عن الاستغلال والانحراف، وأن المسؤول العام يستطيع مغادرة موقعه مرفوع الرأس، محاطاً بودِّ الناس واحترامهم.
واختُتم الحفل بتوقيع الكتاب، في أمسية تحوّل فيها الاحتفاء بسيرة شخصية إلى رسالة حول معنى الخدمة العامة، ومسؤولية الكلمة، وأخلاقيات العمل في الشأن العام.