إتحادات ونوادٍ وهمية
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
الجيش الإسرائيلي: الحزب ينقل الصواريخ بشاحنات مدنية (فيديو)النوادي الوهمية، أو بعبارة ألطف غير المستوفاة للشروط والمنقوصة المستندات والغائبة عن الخريطة الرياضية، عادت لتبرز بكثرة في الإتحادات الكبيرة والصغيرة، والنوادي التي شُطبت في السابق لنقص في أوراقها، ومقوّمات وجودها، عادت "لتستقبل" الوزيرة الجديدة، وتشارك في تقرير"مصير الرياضة"، وربما لتساهم في "إستهلاك" جزء كبير من المساعدات المالية عندما تتوفر الأموال لها (نشكّ بتمرير تلك الأمور بعد اليوم).
وكما قلنا، أن النوادي تبقى دائماً الأساس الصالح لتصحيح الأوضاع الرياضية، وعندما تستقيم الأمور فيها، ينسحب ذلك على الإتحادات، وبالتالي على اللجنة الأولمبية المفترض فيها أن تضم "صفوة" اعضاء الإتحادات ولكن، متى كانت القاعدة غير سليمة، يكون المسؤولون عنها، في وضع أسوأ مما هي عليه، وكما "تكونون، يُولّى عليكم".
الإصلاح والتطوير يبدأن من النوادي، ولبنان يشكو من "تخمة" في عدد النوادي المرخّصة، ونقص في النوادي الناشطة، وعبثاً حاول المسؤولون حتى تاريخه، وضع حد للمداخلات ووقف "الدعم" لنوادٍ يستفيد من عدد أعضائها السياسيون في موسم الإنتخابات وتستفيد هي مِن "حمايتهم" التي تؤمّن لها مساعدات تمكنها من "رفع أصابع" مندوبيها عندما تتشكّل الإتحادات وتتوزّع الحصص الرياضية.
قصة "الاتحادات والنوادي الوهمية" تراوح مكانها منذ عشرات السنين، ودائماً يصطدم الإصلاح بحماتها، ويتوقف عند أسوارها الجغرافية والسياسية والطائفية، فهل ستتمكن الوزيرة الجديدة من اقتحام اسوارها أو أنها سترفع "الراية البيضاء" وتستسلم كما فعل كل الذين سبقوها؟!
الأيام ستبين لنا مدى قدرتها على تخطي صعاب الإصلاح المنشود، ربما يأخذ علينا البعض تكرار التذكير بالفساد والهدر والقوانين البالية والنوادي الوهمية، والهواية والإحتراف، ولكن للتكرار فوائده، لأنه يعلّم حتى أولئك الذين لا يتعلمون.
بداية الإصلاح صارت قريبة كما يبدو، ونأمل أن تنطلق من حيث يجب، حتى لا تأتي النتائج معكوسة.
الإتحادات الوهمية لها تأثيرها الإنتخابي، خصوصاً في الإتحادات الصغيرة في اللجنة الأولمبية، التي تشهد تسابقاً على الكراسي والمناصب.
ترى هل ستتحقّق الأحلام، أم أننا سنبقى نعيش "وهْم الإصلاح والتطور"؟ عبدو جدعون