مشاكل الشباب
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
إليكم الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوجلو حاولنا بموضوعية شفّافة، مناقشة أحوال وأوضاع الشباب في هذا الزمن، لهالنا وأخافنا جداً التوجّه العام لديه، مع وجود استثناءات والحمد للّه.. استثناءات نجلّها ونقدّرها، لأنها استطاعت أن تنأى بنفسها عن التيار الجارف الذي أخذ معه معظم الشباب باختيارهم الذي أتصّوره ردّة فعل قاسية على واقع مرّ و متخلّف لم يعد بالإمكان إحتماله، وهو بحاجة ماسّة إلى معالجة علمية، تقيه شر الإنحراف والضياع، لذلك من الأفضل أن نطرح الأسئلة حتى نصل الى تشخيص المرض وأسبابه، لكي لا تتكرر مشاكلهم التي هربنا من مواجهتها حتى تحوّل0ت الى (سرطانات) ما عاد بالإمكان التصدي لها أو معالجتها ، كما جرت العادة.
لأن ذاك العلاج لن يُجدي نفعاً في ظل واقع يُدمي القلب ويحزنه خاصة حين نرى الربيع يرفضه! ويجدر بنا هنا أن نسأل: لماذا استقال الشباب عن لعب دورهم في الحياة؟ ولماذا اعتكفوا؟ ولماذا يفرّوا إلى عالم الضياع؟ ولماذا تكاثر حَمَلَة (الأراكيل) وفاقوا عدداً حملة الكتب والصحف والمجلات؟.. الأسئلة مثل مطر الشتاء الإستوائي، لا تتوقف، ولا أعتقد أن حالة الضياع والتشتت التي يعيشها شبابنا، من الإمكان تجاهلها وستمكننا من الصمت، لأننا نرفض أن نتآمر على أنفسنا، وإن التعامي من الإشارات والصرخات التي يرسلونها من حين إلى آخر، خطأ إن لم نقل خطيئة، لذا علينا أن نناقش همومهم ونظرتهم الجديدة إلى الحياة، ومشكلة الحرية خاصة والفقر الذي تعاني منه معظم طبقات المجتمع والعدالة الاجتماعية بعد ما استأثرت بثروات الوطن قلّة طفيلية تُجيد النهب والإستغلال.. هذا غيض من فيض عما يعانيه شبابنا، الذي ما عاد يصدّق كل الشعارات والوعود التي رُفعت، وهذا الزمن يكشف الأسرار وما عاد أحد يقوى على إخفاء الحقائق.