معاريف عن ضابط رفيع بالجيش الإسرائيلي: حزب الله تحت الضغط ولذلك زاد من وتيرة القصف
klyoum.com
أخر اخبار لبنان:
وزير الثقافة: محاولات اسرائيل إقامة حزام امني مقلقةأفادت صحيفة "معاريف بأن "الأربع وعشرون ساعة الماضية كانت صعبة"، مشيرة إلى أن "الإعلانات في نشرات الأخبار "سُمح بالنشر" عن الإصابات في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى القصف الذي لم يتوقف من إيران ولبنان على الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
ولفتت إلى أ، "حزب الله يعيش حالياً حالة من الصراع من أجل البقاء؛ فقد أطلق في اليوم الأخير 550 صاروخاً، جزء كبير منها ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وجزء آخر ليس بصغير أُطلق نحو الأراضي الإسرائيلية"، ونقلت عن ضابط رفيع قوله: "حزب الله تحت الضغط، ولذلك زاد من وتيرة القصف في اليوم الأخير. هو يرى الدخول البري ويخشى جداً من البقاء وحيداً في المعركة، ويقوم بأشياء لم نرها في السابق حتى من حيث طريقة إدارته للأمور. سنستمر في الضغط عليه".
وعرض الضابط الرفيع خطة العمل التي وافق عليها رئيس الأركان إيال زمير، في لبنان: "الخط الأول هو خط البلدات، ويهدف لمنع أي مداهمة سريعة. هذه هي القبضات التي دخلت مباشرة. الخط الثاني الذي نعمق العمل فيه هو خط إطلاق الصواريخ المضادة للدروع، وخط القرى الثاني والثالث"، موضحاً أن "التالي هو خط الليطاني. أكثر من 70% من السكان نزحوا من جنوب لبنان. هدفنا هو نزع السلاح. نحن نفصل جنوب لبنان وننظفه. وهناك خط لبنان بأكمله، والضاحية التي أصبحت بالفعل منطقة أشباح. هم يعتقدون أنهم محميون ضمن مجموعات عرقية أخرى، لكن الأمر ليس كذلك".
وأضافت: "يقول الجيش الإسرائيلي إن حزب الله تكبد بالفعل أكثر من 750 قتيلاً منذ بدء الحرب. ولكن في الوقت نفسه، يتضح أن حزب الله بنى خطوط دفاع في خط القرى الثاني والثالث"، ويشير المقدم (ر)، قائد كتيبة 603 في سلاح الهندسة القتالية، إلى أنه "في كل منزل ندخله نجد أسلحة ومواد متفجرة. وجدنا أنفاقاً بين المنازل، وهم يطلقون علينا نيراناً منحنية المسار".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يجهز الأرض لمرحلة جديدة من الحرب في إيران في الساحة الإيرانية"، لافتاً إلى أن "هناك تفاهماً بأن الولايات المتحدة ستضطر لفتح مضيق هرمز بالقوة"، معتبرة أن "اغتيال علي رضا تنغسيري، قائد القوة البحرية في الحرس الثوري، وضابط استخباراته ومسؤولين آخرين، هو خطوة استباقية لتليين التحرك"، موضحة أنه "في الوقت نفسه، يعمل سلاح الجو على مواصلة ضرب الصناعات الدفاعية الإيرانية، بهدف إضعاف قدرات إعادة التأهيل الأمني الإيرانية".