سلطان عُمان والرئيس اللبناني يبحثان فرص التعاون والشراكة والاستثمار
klyoum.com
عقد صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم سلطان عمان، والرئيس اللبناني العماد جوزف عون جلسة مباحثات رسمية أمس بضيافة قصر العلم العامر.
ووفق وكالة الأنباء العمانية (اونا) جدد جلالة السلطان المعظم الترحيب بالرئيس اللبناني ووفده المرافق، فيما عبر الرئيس عون عن خالص شكره وتقديره لجلالة السلطان على حسن الوفادة وكرم الضيافة. وجرى خلال الجلسة بحث الفرص المتاحة لفتح آفاق جديدة من التعاون والشراكة والاستثمار بين البلدين الشقيقين لاسيما في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية، علاوة على مناقشة المستجدات السياسية الراهنة في المنطقة وسبل دعم مسارات الأمن والاستقرار.
وكان سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، استقبل الرئيس اللبناني العماد جوزف عون في مستهل زيارة رسمية تستغرق يومين. وتوجه الرئيس عون والسلطان هيثم بين صفين من حرس الشرف في الحرس السلطاني العماني إلى القاعة الخاصة للاستراحة في المطار قبل ان ينتقلا معا باتجاه قصر العلم وذلك لاجراء مراسم الاستقبال وعقد المحادثات الرسمية.
ولدى وصوله إلى عمان صرح الرئيس عون فقال: «يسعدني أن أطأ أرض سلطنة عمان الشقيقة، هذا البلد العريق بتاريخه وحضارته، تلبية للدعوة الكريمة من أخي جلالة السلطان، حفظه الله ورعاه. إن هذه الزيارة تأتي تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين لبنان وسلطنة عمان، وهي علاقات متجذرة في وشائج الأخوة والتاريخ المشترك والمصالح المتبادلة. نحن نعتز بهذه العلاقات المميزة التي بنيت على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتعاون البناء. إننا نتطلع خلال هذه الزيارة إلى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية، بما يخدم مصالح شعبينا الشقيقين ويلبي تطلعاتهما نحو مستقبل أفضل. كما نسعى إلى فتح آفاق جديدة للشراكة تواكب التطورات المتسارعة في المنطقة والعالم».
وقال: لا يفوتني أن أشيد بالدور الحكيم والمسؤول الذي تضطلع به سلطنة عمان الشقيقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، تحت القيادة الرشيدة لجلالة السلطان هيثم بن طارق. إن سياسة عمان القائمة على الحوار والوساطة والتوازن وحسن الجوار قد أكسبتها مكانة مرموقة ودورا محوريا في تعزيز الاستقرار وحل النزاعات بالطرق السلمية. نحن في لبنان نقدر عاليا هذا النهج الحكيم، ونثمن مواقف السلطنة الداعمة للبنان في مختلف المحافل الدولية، ووقوفها إلى جانبنا في مواجهة التحديات التي نمر بها.
وأضاف «إن لبنان، بموقعه الجغرافي المميز وتنوعه الثقافي وارثه الحضاري، يتطلع إلى أن يكون جسرا للتواصل والحوار، وشريكا فاعلا في بناء منطقة يسودها الأمن والاستقرار والازدهار».
وختم، أتطلع بكل ثقة إلى أن تثمر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة تعود بالنفع على بلدينا وشعبينا الشقيقين، وأن تفتح صفحة جديدة من التعاون المثمر بين لبنان وسلطنة عمان».