اخبار لبنان

جريدة الأنباء

سياسة

دير الأحمر تستقبل 8000 نازح موزعين على 5 مراكز إيواء

دير الأحمر تستقبل 8000 نازح موزعين على 5 مراكز إيواء

klyoum.com

بيروت - زينة طباره

قال رئيس بلدية دير الأحمر واتحاد بلديات دير الأحمر م.هنري فخري في حديث إلى «الأنباء»: «لا شك أن النزوح بحد ذاته كارثة وطنية واجتماعية وإنسانية بكل ما لهذا التوصيف من معنى. ولابد بالتالي من وضع حد له ومنع تكراره بشكل جدي ونهائي، والانتقال إلى مرحلة جديدة تحمل ضمن مشهديتها العامة صورة الوحدة الوطنية والتآخي والتضامن الاجتماعي بين اللبنانيين».

وأضاف: «ما يفعله اليوم كل مواطن لبناني تجاه أخيه النازح هو واجب وطني وإنساني لا نقاش فيه، الأمر الذي تترجمه اليوم بلدة دير الأحمر عبر استقبالها من جديد النازحين من القرى المجاورة ودعمهم ومساندتهم بما يفوق إمكانيات مجلسها البلدي، وبما يعكس أصالة الشعب اللبناني وتمسكه بالعيش المشترك والألفة بين أبناء المجتمع البقاعي خصوصا واللبناني عموما. ونحن كأبناء منطقة دير الأحمر، كنا وسنبقى دوما إلى جانب أهلنا في الجوار وكل البقاع، انطلاقا من إيماننا بلبنان الرسالة الذي يعتبر فسحة نموذجية للتلاقي والتعايش بين كل شرائحه ومكوناته».

وردا على سؤال قال فخري: «لدينا اليوم ضمن نطاق اتحاد بلديات دير الأحمر 8000 نازح موزعين على 5 مراكز إيواء 3 منهم داخل دير الأحمر واثنان خارجها، وسط حراسة من قبل الشرطة البلدية مطعمة بعناصر من الجيش اللبناني مشكورا، إضافة إلى تنظيم مبرمج ومدروس في سبيل ضبط الوضع والحفاظ على أمن المراكز وسلامة أهلنا النازحين».

وتابع: «تتولى بعض الجمعيات المحلية والدولية تامين المواد الغذائية للنازحين بما فيها الوجبات الساخنة، إضافة إلى ما يحتاجونه من مستلزمات يومية كالبطانيات والفرش. ويقتصر دور البلدية في هذا المقام وحده على تأمين النقص ان حصل، على أمل ان تستمر تلك الجمعيات في مد النازحين بالمتطلبات اليومية، وإلا سنكون أمام معضلة إنسانية حادة».

وعن كيفية تأمين ما تحتاجه مراكز الإيواء من محروقات للتدفئة والإنارة وتسيير شاحنات جمع النفايات وأهمها مادة المازوت، قال فخري: «تلقت بلدية دير الأحمر منذ بدء النزوح حتى تاريخه 1000 ليتر مازوت من وزارة الشؤون الاجتماعية و1300 دولار من المحافظة بدل محروقات. فيما حاجة المراكز تتراوح ما بين 1000 و1500 ليتر يوميا. ونعمل بكد على تأمين هذا الفارق الكبير من خزينة اتحاد البلديات وبعض المصادر الأخرى».

وعن الوضع الأمني بشكل عام، ختم فخري بالقول: «التعاطي بين أهالي دير الأحمر والنازحين لا تسوده سوى عوامل الأخوة وأجواء الإلفة بكل صدق وترحيب. ولا يمكن لأي من الحساسيات الطائفية والمناطقية والحزبية أن تجد لها حتى موطئ قدم بين الأهالي والنازحين. نحن أبناء منطقة واحدة ووطن واحد، ومن واجبنا الوطني والإنساني والأخلاقي أن نتكاتف لعبور هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان».

*المصدر: جريدة الأنباء | alanba.com.kw
اخبار لبنان على مدار الساعة