اتهامات بالفساد تطال 5 أشخاص .. ومحامي السنغال ينتظر موافقة المغرب على طلب عاجل
klyoum.com
أخر اخبار الاردن:
بولندا تهزم ألبانيا وتتأهل لنهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالمالسوسنة - كشف فريق الدفاع عن الاتحاد السنغالي تفاصيل جديدة في الاستئناف المقدم لدى محكمة التحكيم الرياضي "كاس" بشأن قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" باعتبار المغرب فائزًا في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وأعلنت محكمة التحكيم الرياضي الأربعاء أنها تلقت استئناف الاتحاد السنغالي، وبدأت النظر فيه.يأتي ذلك بعد نحو أسبوع من قرار كاف المفاجئ باعتبار المغرب فائزًا 3-0 في نهائي كأس أمم أفريقيا، الذي جرى قبل شهرين، بسبب انسحاب لاعبي السنغال المؤقت من الملعب، علمًا بأن أسود التيرانجا حسموا المباراة 1-0 ورفعوا الكأس في أرض الملعب.
وقال سيدو دياني، أحد المحاميين في فريق الدفاع السنغالي، في مؤتمر صحفي بباريس اليوم الخميس، "سيتم تقديم شكوى بتهم فساد ضد 5 أشخاص". لكن المحامي لم يذكر الأسماء
وأضاف "نحن لا نتهم الاتحاد المغربي لكرة القدم، لكن لدينا عناصر مشروعة لطلب فتح تحقيق جنائي دولي في الولايات المتحدة الأمريكية".
وأوضح المحامي بيير أوليفييه سور "الرياضة ليست لعبة أمان. لا نتحدث عن فساد بعد. ما يريده خصومنا هو كأس مسمومة. سنحقق في أسباب هذا السم، يبدو لنا فاسدًا، وسنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة".
حكم في غضون شهرين
من جانبه، قال المحامي سيرج فيتوز "إجراءات محكمة التحكيم الرياضي عادةً ما تستغرق بين 9 و12 شهرًا. الفكرة هي طلب إجراء سريع. لكن يجب أن توافق جميع الأطراف على هذا الإجراء".
وتابع "سنرى مواقف الأطراف الأخرى، وهي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الملكي المغربي. إذا تم قبول الإجراء السريع، يمكن أن نحصل على حكم خلال شهرين".
أما المحامي موسى سار فاستنكر "مناورات ومؤامرات" الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، متهمًا إياهم "بمحاولة سرقة". وأضاف "نريد الثأر لهذه الإهانة".
كما أشار الرئيس السابق لنقابة المحامين في باريس إلى أن "المغرب ليس البطل". "لقد فازوا 3-0 (بالانسحاب) لكنهم ليسوا أبطال كأس الأمم الأفريقية. لا يخشى الاتحاد ومحاموه شيئًا".
من جهته، قال عبدولاي فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في المؤتمر ذاته، "الوضع خطير للغاية. في مواجهة ما يشبه السطو الإداري الأكثر فجاجة في التاريخ، لا يعتزم الاتحاد السنغالي لكرة القدم الصمت، نحن هنا للدفاع عن لاعبينا الذين سُلبت منهم انتصاراتهم على أرض الملعب، وعن مصالح كرة القدم الأفريقية، وعن سجناءنا الذين أصبحوا ضحايا للابتزاز الدبلوماسي غير المبرر".