أخبار كل يوم

×

موقع كل يوم









































































×

موقع كل يوم









































































خلافات الفلسطينيين والدوافع الأخرى خلف اتفاق السلام مع إسرائيل

اخبار اليمن:  الأربعاء ١٦ أيلول ٢٠٢٠ - ٢٠:٠٥
خلافات الفلسطينيين والدوافع الأخرى خلف اتفاق السلام مع إسرائيل
خلافات الفلسطينيين والدوافع الأخرى خلف اتفاق السلام مع إسرائيل

وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقيتي سلام مع إسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن، أمس الثلاثاء، تضمنتا عدة بنود أبرزها الالتزام بالتطبيع بين الحكومات والشعوب.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذه الاتفاقيات هي خطوة أولى وأن هناك محادثات مع دول أخرى للانضمام، فيما جاء الرفض الفلسطيني من أعلى المستويات وعلى لسان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية الذي وصف يوم توقيع الاتفاق باليوم الأسود.

وحول الدوافع التي كانت وراء توقيع اتفاقية السلام العربية الإسرائيلية يقول المحلل السياسي الإماراتي أحمد السياف في حوار مع 'سبوتنيك': الدافع الأكبر لتوقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل هو نشر السلام وإعادته إلى مكانه الصحيح ودفعه نحو الاتجاه الصحيح، السلام له لون واحد هو الأبيض، بعد أن تم تلوين هذا السلام بعدة ألوان من قبل عدة أطراف إرهابية في المنطقة.

وكذلك يرى الشيخ صلاح الجودر الكاتب الصحفي والمحلل السياسي البحريني في اتصال مع 'سبوتنيك' وبأن المنطقة اليوم تعيش حالة من الإرباك من خلال ظهور الجماعات والدول الداعمة للإرهاب، ويتابع: هذا أثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول، وأثر على الجوانب الاقتصادية والعلمية وحتى الصحية، فليس هناك من مخرج إلى بإعادة ترتيب المنطقة بشكل صحيح.

ويواصل الشيخ صلاح حديثه: البحرين والإمارات بدأتا بالعلاقات على المستوى الدبلوماسي، مما يمهد بحرية لفتح مجالات أوسع، سواء كانت علمية أو تكنولوجية ونظم المعلومات، والجانب الأمني والدفاعي، وهذه الخطوة الأولى التي اتخذتها البحرين والإمارات مع إسرائيل.

فيما يرى الصحفي الفلسطيني محمد اللحام في لقاء مع 'سبوتنيك بأن الأمر الأساسي في هذا الاتفاق هو المصلحة الأمريكية الإسرائيلية، ويفسر قوله: 'باعتقادي أن الدافع الأبرز هو المصلحة الأمريكية الإسرائيلية، والتي تتعلق بتحسين فرص النجاح في الانتخابات القادمة، وهي دوافع لن تكون مثمرة في هذا الجانب، لاعتبارات عديدة حيث أننا هنا نتحدث عن دول (قزمة) ليست مؤثرة في عملية السلام'.

ويردف اللحام: كان الأولى بترامب أن ينفذ وعوده في خفض نسبة البطالة في الولايات المتحدة، وهذا ما قد يؤثر على صناديق الاقتراع، لا دول يجهلها المجتمع والشعب الأمريكي، فلو سألته قد لا يعرف موقع هذه الدول على الخريطة، أما دوافع الإمارات والبحرين فهي البحث عن أوهام الحماية من الغول الإيراني، فهذا الوهم صنعته الولايات المتحدة الأمريكية لاستنزاف المنطقة.

وكانت قد تعالت عدة أصوات مؤيدة لهذا الاتفاق تحمل المسؤولية الأساسية في اتفاقيات السلام للفلسطينيين، وعن هذه النقطة يجيب المحلل الإماراتي: هناك أجنحة في الداخل الفلسطيني منذ عام 1969 تحديدا وإلى يومنا هذا لا تريد السلام، وخلافاتهم لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني أو في حلحلة هذه القضية.

ويواصل: التالي ليس مفروضا من الدول العربية أو المجتمع الدولي أن يقف حائرا حتى تنتهي هذه النزاعات بين الفصائل، والتي تثار بين الحين والآخر، وبالتالي على الدول أن تمضي ومعالجة هذه القضية دون الالتفات إلى الخلافات الفلسطينية.

وكذلك يحمل الشيخ الجودر قسما من المسؤولية للأطراف الفلسطينية، ويوضح: الفلسطينيون يتحملون مسؤولية حيث لا يوجد طرف يمثل عموم الفلسطينيين ويمشي في خط السلام الصحيح، فكان هناك فقط محاولتان حقيقيتان للسلام في أوسلو1 و2، ولكن مع الأسف الشديد هذه العملية توقفت عندما حدث هناك إشكالية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ووصل الأمر إلى استخدام السلاح والعنف وسالت الدماء.

ويستدرك الشيخ: لذلك هنا المسؤولية بأن البحرين أو الإمارات لا يمكن أن يدافعوا عن القضية كما لو دافعوا هم عنها، لذلك عملية السلام تسير باتجاهين مختلفين، الأول هو تعزيز العلاقة مع إسرائيل في مجالات عديدة، والثاني أن لا تتخلى الدولتين الخليجيتين عن مناصرة القضية الفلسطينية حتى قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

أما الصحفي الفلسطيني اللحام فيرى أن هذه الحجة غير مقنعة وغير مقبولة، ويستأنف حديثه: الادعاء بأن الانقسام الفلسطيني مبرر هذا شيء غير مستساغ وليس عملي، وأن أذهب إلى حالة من السلام والاحتضان لأن هناك أطراف متقاتلة، فلو كان لديهم علاقة في الداخل الفلسطيني وعندهم جهد فليصبوه لإصلاح هذا الجانب، وليس بالاتفاق مع الاحتلال.

ويردف بقوله: أنا لا أقول لا يوجد خلاف في الداخل الفلسطيني أو أن هذا الأمر شيء إيجابي، بالعكس هو عار علينا جميعا وهو شيء سيء وسلبي جدا، ونقطة قاتلة في مسيرة الحالة النضالية الفلسطينية، ولكن ليس مبررا للآخرين تحت أي اعتبار لكي تكون لديهم خطوات تجاه طعن القضية الفلسطينية، وما تقوم به الإمارات والبحرين هو خنجر مسموم في خاصرة القضية الفلسطينية.

وكان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد قد صرح بأن الاتفاق مع إسرائيل سوف يجعل بلاده أكثر قدرة على مساعدة الشعب الفلسطيني، ويوضح السياف هذه النقطة بقوله: هذه الاتفاقيات ستعري بائعي القضية أمام المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية، فعندما يلمس الشعب الفلسطيني عوائد وفوائد السلام عليه، سيعلم أن هذه السلطة التي ترفض السلام لا تعنيه، وسيجلس على طاولة الحوار، فكل شيء يحل بالحوار.

فيما يوضح الشيخ البحريني قول الوزير الإماراتي بما يلي: القضية الفلسطينية موجودة في الكيانين البحريني والإماراتي ومناصرتهم ومساندتهم، ومنذ أكثر من 70 سنة والبحرين والإمارات يقدمون كل الدعم سواء الدعم المادي أو المعنوي والوقوف معهم في قضاياهم، ولم يتأخروا عليهم أبدا.

ويكمل: هناك نسق آخر من خلال اتفاقية السلام اليوم، حيث ستطرح هذه القضية على الإسرائيليين وسيكون هناك مخرج آخر للفلسطينيين، وأتمنى أن يستثمر الفلسطينيون هذا الحدث وألا يكون هناك نوع من الصدام بين الفلسطينيين والدول التي تعزز السلام مع إسرائيل، وأعتقد أنه من المناسب إعادة قراءة المنطقة من جديد.

أما الصحفي اللحام فينفي هذا الأمر جملة وتفصيلا، ويعلق على ذلك: أؤكد أن هذا الأمر لن يكون مؤثر أو أنه سيجلب الأمن في إسرائيل، فأي مواطن إسرائيلي سيسأل نفسه لو وقعت البحرين والإمارات ولحقت بها دول خليجية أخرى، هل سيحقق ذلك الأمن لي، وأنا الذي أسكن في تل أبيب أو أي مستوطنة، بالتأكيد لن يجلب لي الأمن.

ويتابع: ما يجعل الأمن للمستوطنين مستتبا هو اتفاق سلام واحد مع الفلسطينيين أصحاب هذه الأرض، وكل ما عدا ذلك هو مسرحيات وأوهام يبيعوها للشعوب، وهذا سيكون مبرر لانتفاضات، فحتى لو كانت بعض الدول تنأى بنفسها عن المشوار النضالي والكفاحي كانت شعوبها ساكتها، ولكن بعد أن تنتقل من الانعزالية عن الصراع إلى الاتفاق والوحدة مع المحتل، هذا أكيد سيعطي شعوبها وشعوب المنطقة مبرر لكي يستهدف هذه الأنظمة.

وبعد الرفض الفلسطيني لهذه الاتفاقيات ومستقبل العلاقات بين الدول الخليجية والفلسطينيين، ينفي المحلل الإماراتي أحمد السياف أن تكون هذه الاتفاقيات قد لاقت رفضا من الشارع والمجتمع الفلسطيني، ويضيف: فقط المنتفعون من القضية أمثال السلطة والميليشيات الأخرى مثل حماس والفصائل التي تدعي المقاومة ترفض هذا السلام، لأنه لا يتماشى مع الخطة التي يسيرون عليها منذ زمن طويل.

ويتابع السياف: أما الشعب الفلسطيني فهو مرحب بهذه الخطوة، وينتظر منذ وقت طويل هذا الأمر، وهو شاهد درسا فعليا في طريقة المضي على طريق السلام، وبه لمسنا فرحة عامة للشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

فيما أكد الشيخ صلاح الجودر بأن توقعاته كانت حول رفض اتفاقية السلام، ويتابع: لم نتوقع أن يؤيد اتفاقية السلام كل العالم، فلا بد أن يكون هناك أصوات ترفض هذه الاتفاقية، وحتى في المجتمع الفلسطيني نقدره وله كل الاحترام، يريدون أن تكون اتفاقية السلام من خلال البوابة الفلسطينية، وأعتقد أن البحرين تفتح أذرعها لكل الفلسطينيين قيادة وشعبا.

ويواصل: ولا زالت البحرين تحتضن الكثير من الفلسطينيين على أرضها، ولن تتخلى عن قضية فلسطين، وأعتقد أن الكرة الآن في ملعب الفلسطينيين وأنه يجب عليهم إعادة قراءة الساحة من جديد، بدلا من أن يكون هناك خصومات جديدة، واليوم البحرين والإمارات أوراق حاضرة في المشهد السياسي، وفي مقدمة المشهد السياسي العربي بعد توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل.

ويختم اللحام قوله: أشدد أن هذا الاتفاق ليس له أي أثر على أرض الواقع، فالمستوطن سيرى القرية الفلسطينية من شباكه كل صباح، وفي القدس سيرى المستوطنين أهل المدينة القديمة مكانهم كل يوم، ولن يتغير أي شيء، ولكن بأبعاد معنوية هناك حالة من الخذلان من هذه الأنظمة السياسية المهترئة، وهناك حالة من الاحتقان ضدهم، ولا يمكن العفو أو الرحمة أو التسامح مع هذه الخيانة تحت أي اعتبار.

المصدر: عربي Sputnik - اليمن

عرض المزيد من اخبار اليمن

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

Share on Linkedin
Tweet
Share on Facebook
المصدر: عربي Sputnik - اخبار اليمن
عربي Sputnik اخبار اليمن
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
خلافات الفلسطينيين والدوافع الأخرى خلف اتفاق السلام مع إسرائيل - اخبار اليمن - أخبار كل يوم

عربي Sputnik

| arabic.sputniknews.com
مسابح مسبقة الصنع مسابح مسبقة الصنع

Coronavirus in Yemen

أصابات

شفاء

وفيات

٢,٠٣٠

١,٢٦٠

٥٨٧

أصابات جديده: -

حالات خطيرة: -

وفيات جديدة: -

worldometers.info

27/09/2020

klyoum logo

"كل يوم" مجله إلكترونية مستقلة تجمع جميع الأخبار السياسية، الفنية، الرياضية، الأقتصاديه و حواء من نبض لبنان والشرق الأوسط و من أهم المصادر.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر موقع "كل يوم" كما لا يترتب عليها أي مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة.


جميع المقالات تحمل أسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.