إنقاذ عراقجي وقاليباف من الاغتيال في اللحظة الأخيرة.. باكستان تكشف المستور وموسكو تهاجم واشنطن
klyoum.com
أخر اخبار اليمن:
السحاب المسخر: حين يكشف العلم سر آية قرآنيةكشفت مصادر دبلوماسية عن دور محوري لعبته باكستان في منع تصعيد عسكري "لا رجعة فيه" بين إسرائيل وإيران، بالتزامن مع حراك دولي تقوده واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تأكيدات روسية على استمرار التعاون العسكري التقني مع طهران ورفض تحميلها مسؤولية الهجمات على القواعد الأمريكية.
وساطة باكستانية تحمي "خيوط التفاوض"
ونقل مسؤول باكستاني تفاصيل أمنية بالغة الحساسية، مؤكداً أن إسرائيل كانت تمتلك إحداثيات دقيقة لكل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وكانت تخطط لتصفيتهما. وأوضح المسؤول أن إسلام آباد تدخلت بشكل عاجل وأبلغت واشنطن بأن اغتيال هذه الشخصيات يعني "عدم بقاء أي طرف يمكن التحدث إليه"، وهو ما دفع الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل للتراجع عن العملية حفاظاً على فرص المسار الدبلوماسي.
روبيو: تقدم في "الرسائل" وشرط فتح هرمز
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تحقيق "تقدم ملموس" في تبادل الرسائل مع طهران عبر وسطاء دوليين، مشدداً على أن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بشكل مباشر بتوقف إيران عن تهديد الملاحة العالمية. ودعا روبيو دول مجموعة السبع والقوى المعنية بالقانون الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة تجاه التهديدات الإيرانية، كاشفاً في اتصال مع مسعود برزاني عن إدانته للهجمات التي يشنها "وكلاء إيران" ضد المنشآت الأمريكية ومرافق الطاقة في العراق.
وفي المقابل، تبنى وزير الخارجية الروسي نبرة حادة تجاه الوجود الأمريكي، معتبراً أن القواعد الأمريكية في المنطقة تعرضت للهجمات نتيجة "مغامرة بدأت دون أي سبب". وفيما نفى تزويد طهران بمعلومات استخباراتية، مؤكداً أن إحداثيات القواعد الأمريكية "معروفة للجميع"، أقر بوجود اتفاقية تعاون عسكري تقني قدمت موسكو بموجبها منتجات عسكرية لإيران، مجدداً دعوته لواشنطن بضرورة إطلاق حوار شامل لمعالجة أزمات الشرق الأوسط والخليج.
وتعكس هذه التطورات تشابك المسارات الميدانية والدبلوماسية، حيث تتقاطع محاولات الاغتيال المجهضة مع رسائل التهديد والتهدئة عبر الوسطاء، بينما تظل عقدة مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية هي المطلب الأساسي الذي ترهن واشنطن وحلفاؤها استقرار المنطقة بتحقيقه.